أكد الخبير السياسي سعيد الزغبي أن التاريخ سيسجل . أن إثيوبيا أقدمت على الملء والتشغيل الأحادي. لسد النهضة دون التوصل لاتفاق قانوني ملزم. في خطوة تخالف إعلان المبادئ والقانون الدولي. وشدد على أن القاهرة عبرت عن رفضها الكامل. لهذه الإجراءات عبر رسائل موثقة لمجلس الأمن. بعد أن استنفدت كافة مسارات التفاوض على مدار أكثر من عقد من الزمان. وأوضح الزغبي أن مصر تواجه الآن عدة سيناريوهات محتملة للتعامل مع هذا الواقع الجديد، وهي: التصعيد الدولي: تكثيف التحركات في مجلس الأمن والجامعة العربية. لاستصدار مواقف وقرارات أكثر حزماً تدين التصرفات الأحادية. التنسيق الإقليمي: تعزيز التنسيق مع السودان . وحشد دعم عربي وأفريقي ودولي لموقف دولتي المصب. الإدارة الداخلية للمياه: الاستمرار في تنفيذ المشروعات القومية لترشيد استهلاك المياه . مثل تحلية مياه البحر ومعالجة مياه الصرف الزراعي. خيارات أخرى: اللجوء إلى خطوات قانونية أو دبلوماسية. أكثر تصعيداً في حال استمرار التعنت الإثيوبي. ورغم كل ذلك، أكد الخبير السياسي أن السيناريو الأفضل . يبقى هو العودة إلى طاولة المفاوضات. ولكن هذه المرة في إطار قانوني ملزم يضمن حقوق جميع الأطراف. وشدد على أن هذا الخيار يتطلب توفر "إرادة سياسية حقيقية" من الجانب الإthiop. لأن مصلحة أديس أبابا الحقيقية تكمن في التوافق مع مصر . بما يضمن استقرار المنطقة ومصالح شعوبها. تابع العدد الاول..بين خياري التصعيد الدبلوماسي والعودة للمفاوضات. أيهما ترى أنه الأكثر فاعلية لتحقيق مصالح مصر المائية في هذه المرحلة؟