في كواليس الأزمة التي أشعلها الهجوم الإسرائيلي على الدوحة. كشفت القناة 12 العبرية عن حالة من "الصدمة والغضب" . تسود أوساط مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأفادت القناة بأن ترامب تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرتين. وأعرب في إحدى المكالمتين عن استيائه الشديد، مؤكداً أن الهجوم "غير مقبول" وطالب بعدم تكراره. على الجانب الآخر، وفي رسالة دبلوماسية بالغة الحدة. عبّرت القيادة القطرية للمسؤولين الأمريكيين عن غضبها الشديد. واصفة ما حدث بأنه "خيانة". وفي لقاء مع المبعوث الأمريكي، قال رئيس الوزراء القطري بشكل مباشر: "يبدو أننا بحاجة إلى شركاء أمنيين جدد، لأننا في الأشهر الستة الماضية تعرضنا للهجوم مرتين ولم تحمونا". ورغم التعهدات الأمريكية بعدم تكرار الهجوم، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي . بنيامين نتنياهو ببيان تحدٍ جديد باللغة الإنجليزية، لم يستبعد فيه تكرار مثل هذا الإجراء. وقال نتنياهو في رسالة مباشرة: "أقول لقطر وجميع الدول التي تؤوي الإرهابيين: إما ترحيلهم أو تقديمهم للعدالة، لأنه إذا لم تفعلوا ذلك، فسنفعل نحن ذلك". وأكد مسؤولون أمريكيون مقربون من ترامب أنهم لم يكونوا على علم مسبق بالهجوم ولم يمنحوا أي ضوء أخضر لتنفيذه. وأنهم علموا بالعملية فقط بعد أن رصد الجيش الأمريكي طائرات سلاح الجو الإسرائيلي على الرادار. واعترفت إسرائيل حينها بأنها تنفذ عملية في المنطقة. تابع العدد الاول..كيف تقرأ هذه الرسائل المتبادلة؟ هل هي بداية لشرخ في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب. أم مجرد خلاف تكتيكي سيتم احتواؤه قريباً؟ وكيف سيؤثر الموقف القطري على شراكاته الأمنية في المنطقة؟