في كلمة تحدٍ واضحة خلال جلسة مجلس الأمن الطارئة. جدد مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة تهديده لدولة قطر. مؤكداً أن بلاده ستواصل استهداف قادة حركة حماس "في أي مكان يتواجدون فيه". وقال المندوب الإسرائيلي إن قادة حماس كانوا "الهدف الوحيد". في الهجوم الأخير على الدوحة، مشدداً على أنه "لا حصانة للإرهابيين ولا لمن يدعمهم". وأضاف أن قتال إسرائيل هو "مع حماس، وليس مع شعب غزة ولا مع دولة قطر". وحملت كلمة المندوب رسالة تصعيدية واضحة، حيث قال إن مغزى هذه الضربة . هو "ألا ملاذ آمناً للإرهابيين في أي مكان. لا في غزة، ولا في طهران، ولا في الدوحة، أو أي مكان آخر". وتأتي هذه التصريحات المتحدية بعد ساعات قليلة من إصدار مجلس الأمن . بياناً مشتركاً "نادراً" أدان فيه الهجوم على الدوحة، وأعرب عن دعمه لسيادة دولة قطر. مما يضع الموقف الإسرائيلي في مواجهة مباشرة مع الإجماع الدولي الذي عبر عنه المجلس. تابع العدد الاول..كيف تقرأ هذه التصريحات؟ هل هي مجرد خطاب موجه للاستهلاك الداخلي الإسرائيلي. أم أنها تعكس نية حقيقية لمواصلة هذا النهج التصعيدي بغض النظر عن المواقف الدولية؟