وذلك في إطار أعمال الحفائر الجارية بالموقع. يأتي هذا الكشف في سياق الحرص على تعزيز البحث الأثري في سيناء. وإبراز الدور الريادي لمصر القديمة في إدارة واستغلال ثرواتها المعدنية. بما يفتح آفاقًا جديدة للسياحة الثقافية في مناطق لا تزال تحمل الكثير من الأسرار. تُظهر نتائج الحفائر شواهد معمارية وصناعية . تؤكد استمرار النشاط التعديني المصري في وادي النصب منذ عصر الدولة القديمة . وحتى العصور المتأخرة، مع ازدهار ملحوظ خلال عصر الدولة الحديثة. وهو ما يضيف بعدًا جديدًا لفهم تاريخ النشاط الصناعي والمعدني في مصر القديمة. نجحت البعثة في الكشف عن جزء من ورشة مركزية ضخمة . تضم أنواعًا متعددة من أفران صهر النحاس، وأدوات لتجهيز الخام، وبوتقات فخارية. وأمفورات وأوانٍ مصرية، إضافة إلى كميات كبيرة من الفحم المُجهز من الأشجار المحلية . وكتل طين نقي لصناعة رؤوس المنافيخ.