وسط تحذيرات داخلية من مصير الأسرى وغارات جوية مكثفة تخلف عشرات الشهداء. مقدمة: تصعيد مفاجئ بعد قمة إدانة في تصعيد خطير ومفاجئ، وبعد ساعات فقط من اختتام القمة العربية الإسلامية. الاستثنائية في الدوحة التي أدانت الهجوم الإسرائيلي. بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي اجتياحًا بريًا واسعًا لمدينة غزة. سبقت التوغل البري غارات جوية مكثفة فجر اليوم. أعقبها دخول الدبابات الإسرائيلية إلى المدينة، وسط تقارير عن اشتباكات عنيفة. قرار الاجتياح: إصرار سياسي رغم التحذيرات العسكرية أصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تنفيذ العملية البرية. متجاهلاً تحذيرات جادة من المؤسسة الأمنية ورئيس الأركان إيال زامير. وحذرت القيادة العسكرية من أن الاجتياح سيعرض حياة الأسرى للخطر. وسيؤدي لخسائر فادحة في صفوف الجيش. فضلًا عن أنه قد لا ينجح في تحقيق هدف هزيمة حماس المعلن. الدعم الأمريكي: ضوء أخضر مشروط بالسرعة جاء الهجوم بعد لقاء جمع نتنياهو بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. الذي أكد الدعم الأمريكي الثابت لإسرائيل. ووفقًا لمسؤولين، أبلغ روبيو نتنياهو بأن إدارة ترامب تدعم العملية. لكنها تريد أن تنتهي في أسرع وقت ممكن. دون أن تطلب إيقافها، مما شكل ضوءًا أخضر للتنفيذ. ترامب يهدد والأسرى في قلب العاصفة وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تهديدًا مباشرًا لحماس. عبر منصته "تروث سوشيال"، محذرًا من إيذاء الأسرى الإسرائيليين الـ 20 الأحياء. وقال ترامب: "آمل أن يدرك قادة حماس. ما سيواجهونه إذا أقدموا على فعل كهذا. أطلقوا سراح جميع الأسرى الآن"، فيما شكره نتنياهو على "دعمه الثابت". غزة تحترق: تصريحات نارية وواقع دامٍ صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل. كاتس بأن "غزة تحترق" وأن الجيش "لن يتراجع". زاعمًا أن الهدف هو تهيئة الظروف. لإطلاق سراح الأسرى وهزيمة حماس على الأرض. أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد 62 فلسطينيًا منذ فجر اليوم. وتتعرض المدينة لقصف عنيف ومتواصل بالتزامن مع "حرب الأبراج". التي تهدف لتدمير المباني السكنية وإجبار السكان على النزوح جنوبًا. تساؤل تفاعلي: تابع العدد الاول..في ظل الإصرار على الاجتياح رغم التحذيرات الداخلية . من الخسائر وفشل تحقيق الأهداف، هل تعتقد. أن العملية تهدف بالفعل إلى هزيمة حماس وتحرير الأسرى. أم أنها تحمل أبعادًا سياسية أخرى؟