في خطوة أظهرت سيطرة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. جاء قرار خفض الفائدة بربع نقطة مئوية بإجماع شبه كامل، متحدياً التوقعات بوجود انقسامات أعمق. وكانت المفاجأة في وجود صوت معارض واحد فقط، مما يعكس نجاح باول في الحفاظ على وحدة اللجنة. جاءت المعارضة الوحيدة من المحافظ الجديد ستيفان ميران. الحليف المقرب للرئيس ترامب، والذي لم يعارض الخفض بحد ذاته. بل طالب بخفض أكبر، وهو ما يتماشى تماماً مع دعوات الرئيس المستمرة منذ شهور. مما أثار مجدداً المخاوف من محاولات تسييس قرارات البنك المركزي. يُعد هذا الإجماع شبه الكامل نجاحاً لافتاً لباول، خاصة. وأن محافظين آخرين مثل كريستوفر والر وميشيل بومان. اللذين أبديا معارضة في السابق ويُعتبران مرشحين محتملين لخلافته. صوّتا هذه المرة لصالح القرار، مما يعكس قدرة رئيس الفيدرالي على توحيد الصفوف داخلياً. في رده على المخاوف، أكد باول على استقلالية البنك. موضحاً أن هيكل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يمنع أي عضو بمفرده من ممارسة نفوذ كبير. مشدداً على أن الإقناع القائم على البيانات هو السبيل الوحيد لإحداث تغيير في السياسة النقدية. تابع العدد الاول..في رأيك، هل يُعد هذا التصويت دليلاً قاطعاً على استقلالية البنك الفيدرالي. أم مجرد انتصار مؤقت في مواجهة الضغوط السياسية المستمرة؟