ويشتبكون مع الحراس في محاولة لتحرير معتقلين تهربوا من الخدمة العسكرية
في مشهد يعكس عمق الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي.
هاجم عشرات المتظاهرين من اليهود المتشددين الحريديم حافلة عسكرية .
كانت تنقل سجناء متهمين بالتهرب من الخدمة العسكرية، وذلك أمام مدخل سجن “بيت ليد” العسكري.
تحول الهجوم سريعًا إلى اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين .
وحراس السجن وقوات الشرطة التي حاولت تأمين الحافلة وإبعاد المحتجين.
وأظهرت مقاطع فيديو المتظاهرين.
وهم يحيطون بالحافلة ويوجهون هتافات معادية للحراس والشرطة، واصفين إياهم بـ “النازيين”.
أسفرت الاشتباكات عن إصابة متظاهرين اثنين على الأقل بجروح.
وذلك أثناء محاولتهم تحرير زملائهم المعتقلين من الحافلة.
وفي المقابل، اتهم المحتجون في بيان لهم الشرطة الإسرائيلية باستخدام “العنف المفرط” لتفريقهم.
تأتي هذه الحادثة في سياق الجدل المحتدم والمستمر.
في إسرائيل حول قضية تجنيد اليهود المتدينين في الجيش.
وهي قضية تثير انقسامات سياسية واجتماعية حادة.
وتضع الحكومات المتعاقبة في مواجهة تحديات قانونية وشعبية معقدة.
تابع العدد الاول..برأيكم، هل يمكن أن تؤدي مثل هذه الحوادث إلى تصعيد أكبر في الشارع الإسرائيلي.
وهل ستتمكن الحكومة من إيجاد حل توافقي لقضية تجنيد المتدينين؟ شاركونا آراءكم.