بالتزامن مع ارتفاع وفيات وباء الكوليرا في إقليم دارفور إلى 500 حالة. في حادث إنساني مأساوي، لقي حوالي 60 شخصًا، معظمهم من اللاجئين السودانيين. مصرعهم غرقًا إثر انقلاب قارب كان يقلهم قبالة السواحل الليبية. وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن القارب كان على متنه 74 شخصًا. مما يسلط الضوء مجددًا على المخاطر القاتلة التي يواجهها المهاجرون في رحلاتهم اليائسة عبر البحر المتوسط. تتزامن هذه المأساة البحرية مع أزمة إنسانية أخرى تتفاقم داخل السودان. حيث أعلنت السلطات الصحية في إقليم دارفور عن ارتفاع إجمالي وفيات وباء الكوليرا إلى 500 حالة. بعد تسجيل 17 وفاة جديدة خلال الساعات الماضية فقط. مما يعكس حجم الكارثة الصحية التي تواجه السكان في مناطق النزوح. ووفقًا للمنسقية العامة لمخيمات النازحين، تم تسجيل 135 إصابة جديدة بالمرض. ليرتفع العدد التراكمي للإصابات إلى 12,061 حالة. وتواجه الجهود الطبية تحديات هائلة. حيث تعاني معظم المناطق المتضررة من نقص حاد في المحاليل الوريدية الحيوية. رغم الجهود التي تبذلها المنظمات الإنسانية والمتطوعون لمكافحة تفشي الوباء. تابع العدد الاول..برأيكم، ما هي الإجراءات العاجلة التي يجب على المجتمع الدولي. اتخاذها لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه المآسي المزدوجة. سواء في دارفور أو في طرق الهجرة الخطرة؟ شاركونا آراءكم.