في خطوة استراتيجية تُرسخ الشراكة بين البلدين. وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف. اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك في العاصمة الرياض. وتُعد هذه الاتفاقية نقطة تحول في العلاقات الثنائية. حيث تنص صراحةً على أن أي اعتداء على أحد البلدين يُعتبر اعتداءً على كليهما. جاء التوقيع خلال زيارة رسمية لرئيس الوزراء الباكستاني. حيث عُقدت جلسة محادثات موسعة في قصر اليمامة. تم خلالها استعراض سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات. خاصة العسكرية والتقنية، بما يخدم المصالح المشتركة ويواجه التحديات الأمنية في المنطقة. تمثل هذه الاتفاقية نقلة نوعية من مجرد التعاون إلى التكامل الدفاعي الكامل. وتؤكد على الالتزام الراسخ من جانب الرياض وإسلام آباد بتأسيس ردع مشترك. قادر على الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. تابع العدد الاول..برأيك، كيف ستؤثر هذه الاتفاقية الدفاعية النوعية. على موازين القوى والتحالفات الاستراتيجية في المنطقة؟