أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

إسرائيل تواجه مخاوف من عزلة أشد بعد إلغاء عقود سلاح بمليار دولار من إسبانيا

وتجميد “مايكروسوفت” لخدماتها الاستخباراتية،

مما يهدد صادراتها الدفاعية البالغة 14.8 مليار دولار في 2024″

 تتصاعد المخاوف داخل قطاع الصناعات الدفاعية في إسرائيل جراء إلغاء سلسلة.

من العقود العسكرية الكبرى التي بلغت قيمتها الإجمالية نحو مليار دولار.

يأتي هذا التطور في ظل غضب دولي متزايد من استمرار حرب غزة، وتهدد هذه التطورات .

بتعميق عزلة إسرائيل على الصعيدين العسكري والتكنولوجي.

 تفاصيل إلغاء العقود والتداعيات:

 إسبانيا تلغي عقود سلاح بقيمة 1 مليار دولار:

ألغت وزارة الدفاع الإسبانية صفقة.

بقيمة 218 مليون دولار مع شركة “رافائيل” الإسرائيلية لشراء أنظمة توجيه قنابل متطورة.

سبق وأن ألغت إسبانيا صفقة صواريخ “سبايك” المضادة للدبابات.

بقيمة 272 مليون دولار من نفس الشركة.

تم إلغاء عقد آخر بقيمة 763 مليون دولار.

مع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية لتوريد أنظمة صواريخ “بلوس”.

فرضت إسبانيا حظراً شاملاً على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.

ومنعت السفن المرتبطة بها من دخول موانئها، وأوقفت تصدير المواد الخام العسكرية.

تهديد الصادرات الدفاعية: تخشى المصادر في الصناعات الدفاعية الإسرائيلية .

من أن تحذو دول أوروبية أخرى حذو إسبانيا.

مما قد يهدد استقرار صادرات الأسلحة الإسرائيلية.

التي سجلت رقمًا قياسيًا بلغ 14.8 مليار دولار عام 2024، نصفها كان موجهًا لأوروبا.

مخاطر مستقبلية: حذر مسؤولون من تراجع كبير في الصادرات بحلول عام 2026.

و”ضربة قاسية” في عام 2027، في حال استمرار تجميد العقود الجديدة.

 محاولات احتواء العزلة: توجه وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات في “رحلة عاجلة” إلى برلين.

لحشد دعم ألمانيا ضد اقتراح أوروبي بتعليق أجزاء من اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل.

وقد تلقى رسالة مشجعة بأن ألمانيا لن تدعم فرض قيود تجارية.

رغم تعقيدات الوضع السياسي هناك.

 استطلاع المصدرين: كشف استطلاع لجمعية المصنعين الإسرائيليين أن 50% من المصدرين.

واجهوا إلغاء أو عدم تجديد عقود، و70% منهم أرجعوا ذلك لأسباب سياسية.

أزمة مايكروسوفت:

حجبت شركة “مايكروسوفت” خدمات التخزين السحابي.

وأدوات الذكاء الاصطناعي عن وحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.

جاء القرار بعد تحقيق كشف عن استخدام الوحدة لخوادم “أزور” .

لتخزين وتحليل مكالمات معترضة من فلسطينيين.

ويهدف إلى منع استخدام تقنياتها في “المراقبة الجماعية للمدنيين”.

تعكس هذه الخطوة تحولًا سريعًا في موقف شركات التكنولوجيا الكبرى من العلاقة مع إسرائيل.

 تُشير هذه التطورات المتسارعة إلى تزايد الضغوط الدولية .

على إسرائيل على المستويات العسكرية والتجارية والتكنولوجية.

مما ينذر بتفاقم عزلتها الدبلوماسية والاقتصادية.

ما هي الاستراتيجيات البديلة التي يمكن لإسرائيل اتباعها.

لتقليل اعتمادها على الدعم الخارجي في قطاع الصناعات الدفاعية والتكنولوجية؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي