أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

في ذكرى اغتياله.. إسرائيل تكشف خطأ نصر الله الذي كلفه حياته

“إسرائيل تكشف خطأ نصر الله الذي كلفه حياته في ذكرى اغتياله:

بقي في مخبأه المحصن تكنولوجياً من إيران،د.

يخطط لهجمات ويعيد بناء قدرات حزب الله دون إدراك استهدافه الوشيك.

فقصف سلاح الجو الإسرائيلي مركزه بـ 83 قنبلة خارقة في 27 سبتمبر 2024″.

في ذكرى اغتياله.. إسرائيل تكشف خطأ نصر الله الذي كلفه حياته

في الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، كشف الجيش الإسرائيلي .

عن معلومات استخباراتية جديدة تشير إلى أن نصر الله ارتكب خطأً فادحًا كلفه حياته.

المعلومات الجديدة تُلقي الضوء على الفترة .

التي سبقت اغتياله والخطوات التي اتخذها دون إدراك أنه كان الهدف التالي.

خطأ نصر الله القاتل: التخطيط دون إدراك الاستهداف الوشيك

وفقًا لتقرير صادر عن مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية:

البقاء في المخبأ: نصر الله بقي في مخبئه السري .

خلال الأيام التي سبقت مقتله وبعد ما عرف بـ “هجوم البيجر”.

الاستمرار في التخطيط: واصل التخطيط.

لهجمات ضد إسرائيل “من دون أن يدرك أن اغتياله بات وشيكًا”.

إعادة بناء القدرات: كان يحاول في تلك الفترة إعادة بناء قدرات حزب الله العسكرية.

عقب الضربات الإسرائيلية التي استهدفت البنية التحتية للتنظيم وعددًا من قادته البارزين.

المراقبة المكثفة: أضافت الاستخبارات أن “جميع محاولاته.

لإعادة التنظيم قوبلت بإحباط سريع نتيجة للمراقبة المكثفة”.

 عملية الاغتيال الدقيقة والمخبأ المحصن

معلومات استخباراتية دقيقة: قال الجيش الإسرائيلي .

إنه استند في عملية الاغتيال إلى معلومات استخباراتية دقيقة جُمعت على مدار سنوات.

مكنت من تحديد الموقع الدقيق للمخبأ المحصن الذي كان يختبئ فيه نصر الله.

تكنولوجيا إيرانية: تابعت الاستخبارات أن المخبأ الواقع في ضاحية بيروت الجنوبية .

“شيد باستخدام تكنولوجيا إيرانية، وسط سرية تامة حتى داخل الدوائر المغلقة للتنظيم”.

تفاصيل العملية: في العملية التي نفذت في 27 سبتمبر 2024.

أسقط سلاح الجو الإسرائيلي 83 قنبلة خارقة للتحصينات على مركز القيادة تحت الأرض.

مما أدى إلى مقتل نصر الله وعدد من القادة العسكريين في حزب الله.

 ضربة استراتيجية لحزب الله

يُعد هذا الاغتيال أحد أكثر العمليات تعقيدًا.

التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد حزب الله.

ويمثل ضربة استراتيجية للتنظيم المدعوم من إيران.

وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

خلال كلمته في الأمم المتحدة.

أنهم “قضوا على قادة كل من جماعة الحوثي وحماس وحزب الله”.

كيف يمكن أن تؤثر هذه المعلومات الاستخباراتية الجديدة .

على تقييم الصراع بين إسرائيل وحزب الله؟

تابع العدد الاول إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي