أخبار دولية
أخر الأخبار

حماية الريادة التكنولوجية في قلب التحول الأخضر

الصين تستعرض نفوذها في سلاسل إمداد البطاريات بقيود تصدير جديدة: تقنيات ومعدات أساسية تخضع للرقابة الحكومية المشددة .

اعتباراً من نوفمبر لحماية الريادة التكنولوجية في ظل التوترات الجيوسياسية

تشديد الرقابة الحكومية: بكين تضع مكونات البطاريات تحت نظام التصاريح الإلزامي.

 قرارات حاسمة: بطاريات الليثيوم ومواد الكاثود والأنود تتطلب موافقة رسمية للتصدير.

 توقيت استراتيجي: القيود تُفرض قبيل لقاء قمة مرتقب بين ترمب وشي.

 حماية الريادة التكنولوجية في قلب التحول الأخضر.

أعلنت وزارة التجارة الصينية عن تطبيق نظام رقابي جديد يقضي بضرورة الحصول على تصاريح حكومية لتصدير بطاريات الليثيوم أيون وبعض المكونات المتقدمة لمدخلات البطاريات.

بما في ذلك مواد الكاثود والأنود المصنوعة من الغرافيت، بدءاً من 8 نوفمبر.

تأتي هذه الإجراءات امتداداً لسيطرة بكين على المعادن الأرضية النادرة.

وهي خطوة تهدف بشكل أساسي إلى صيانة وحماية الإتقان التكنولوجي الصيني في الصناعات الرئيسية للطاقة النظيفة.

 تأثير القواعد الجديدة على المشهد التجاري العالمي

تطبق الصين هذا الإجراء الصارم في فترة تتسم بتزايد الشد والجذب التجاري مع الولايات المتحدة.

خاصة مع اقتراب موعد الاجتماع الثنائي بين الرئيسين الأمريكي والصيني. وقد أدت هذه الخطوة إلى رد فعل فوري في السوق.

حيث شهدت أسهم كبرى شركات البطاريات الصينية انخفاضات حادة، مثل هبوط سهم “إيف إنرجي” بنسبة 10.8%.

مما يعكس حساسية القطاع لأي تغييرات تنظيمية تصدر عن بكين.

تحديات لصناعات البطاريات العالمية المعتمدة على الصين

تشير المذكرات البحثية إلى أن هذه القيود ستعقّد بشكل كبير جهود الدول الغربية لإنشاء سلاسل إمداد بديلة ومستقلة عن الصين.

كما أنها تضع عبئاً إضافياً على الشركات المصنعة خارج الصين، وخاصة الشركات الكورية التي تعتمد بشكل كبير على المكونات والتكنولوجيا الصينية لتشغيل مصانعها لإنتاج خلايا البطاريات.

سابقة تاريخية: استكمال القيود السابقة على تنقية الليثيوم.

تعتبر هذه القرارات تكملة للإجراءات التنظيمية السابقة التي فرضتها الصين في وقت سابق من هذا العام على تقنيات محددة لتنقية الليثيوم.

مما يؤكد الاستراتيجية طويلة الأمد لبكين لترسيخ مكانتها كمركز لا غنى عنه في تصنيع مكونات بطاريات الجيل القادم.

ما هو الإجراء الذي تعتقد أنه سيكون الأكثر فعالية لتقليل الاعتماد العالمي على المكونات التكنولوجية الصينية في قطاع البطاريات في المدى المتوسط:  الاستثمار الحكومي المكثف في التعدي.

أم  الابتكار لتطوير مواد كاثود وبدائل جديدة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي