Ukrainian soldiers sit on an armoured vehicle as they drive on a road between Izium and Lyman in Ukraine, Tuesday Oct. 4, 2022. (AP Photo/Francisco Seco)
هافانا تؤكد سياستها الصارمة ضد الارتزاق .
وتعلن إدانة 26 مواطناً تورطوا سابقاً.
بينما تستعد الأمم المتحدة للتصويت لرفع الحصار.
نفي رسمي للتورط العسكري والتركيز على الإجراءات القانونية الداخلية.
نفي قاطع للتورط العسكري المباشر.
أصدرت وزارة الخارجية الكوبية بياناً قوياً تنفي فيه بشكل قاطع المزاعم.
التي أعلنتها الولايات المتحدة حول مشاركة جنود كوبيين في القتال إلى جانب روسيا في أوكرانيا.
وأكدت هافانا أن كوبا “ليست طرفاً في النزاع المسلح في أوكرانيا.
ولا تُشارك بأفراد عسكريين هناك أو في أي دولة أخرى”.
وتأتي هذه التصريحات رداً على برقية أمريكية تُقدر عدد المقاتلين الكوبيين بما يتراوح بين ألف و5 آلاف مقاتل.
مكافحة الارتزاق: إجراءات قانونية داخلية صارمة
في خطوة لتدعيم موقفها ونفي اتهامات التورط الرسمي.
كشفت وزارة الخارجية الكوبية عن اتخاذ إجراءات قانونية.
ضد مواطنيها المتورطين في أنشطة مرتزقة.
وأوضحت الوزارة أنه تم عقد محاكمات في 8 قضايا.
أسفرت عن إدانة 26 متهماً بأحكام تتراوح بين 5 و14 سنة سجناً.
مؤكدةً أن كوبا “تنتهج سياسة عدم التساهل مطلقاً مع الارتزاق والإتجار بالبشر”.
دعم روسيا دبلوماسياً واستعداد الأمم المتحدة للتصويت
تُذكر أن كوبا كانت قد أعلنت تأييدها لروسيا في الصراع.
داعيةً في الوقت ذاته إلى محادثات سلام. وتتزامن هذه التطورات.
مع استعداد الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت على القرار السنوي غير الملزم.
الذي يدعو واشنطن لرفع الحصار الاقتصادي المفروض على كوبا منذ عقود.
وهو قرار يحظى بتأييد ساحق دولياً 187 دولة العام الماضي.
في ضوء تباين المواقف بين واشنطن وهافانا حول هذا الملف.
هل تعتقد أن الضغط الدبلوماسي عبر التصويت السنوي في الأمم المتحدة .
لرفع الحصار هو الأداة الأكثر فعالية للحد من توتر العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة؟
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول