تل أبيب تبلغ الأمم المتحدة بعدم السماح بدخول الوقود والغاز إلا لتلبية "احتياجات البنية التحتية الإنسانية المحددة" تقليص عدد شاحنات المساعدات المسموح بدخولها غداً الأربعاء إلى 300 شاحنة نصف المتفق عليه حماس تُبلغ الوسطاء بصعوبة تسليم المزيد من رفات الأسرى الإسرائيليين، مما أدى لقرار الإغلاق توتر جديد يعصف بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة: أبلغت إسرائيل رسمياً الأمم المتحدة بتشديد موقفها بشأن دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. خاصة فيما يتعلق بالوقود والغاز، وذلك رداً على عدم تسليم حركة حماس كامل رفات الرهائن المحتجزين. هذا القرار يأتي بعد يوم واحد فقط من التوقيع على اتفاق السلام الشامل الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وقادة عرب وأتراك. تقليص حاد في الإمدادات ووقف الإغلاق: أكدت المذكرة التي اطلعت عليها رويترز أن تل أبيب لن تسمح بدخول أي وقود أو غاز إلا لتلبية. "احتياجات محددة" تتعلق بالبنية التحتية الإنسانية الأساسية. وفي خطوة موازية. أكد مسؤولون إسرائيليون أن معبر رفح سيبقى مغلقاً يوم الأربعاء. وأن تدفق المساعدات سيتقلص إلى 300 شاحنة فقط، أي نصف العدد المتفق عليه مسبقاً. خلفية التوتر: خلاف حول رفات الرهائن: يأتي هذا الإجراء العقابي من الجانب الإسرائيلي لعدم تسليم حركة حماس رفات الرهائن المتبقين ضمن إطار الاتفاق. وحسبما أفاد مسؤولون. فإن المنظومة الأمنية أوصت بعدم فتح معبر رفح لحين تسليم الجثامين. في حين أوضح متحدث باسم حماس أن الحركة أبلغت الوسطاء بصعوبة تسليم بقية الرفات بسبب عدم وضوح مواقع الدفن. السياق التاريخي: هذا التقييد يمثل خرقاً للهدنة التي بدأت الجمعة الماضية. والتي أدت إلى دخول مئات الشاحنات للقطاع لأول مرة بعد عامين من الحصار الخانق الذي تفاقمت معه الاحتياجات الطبية والغذائية. إذا أصرت إسرائيل على ربط دخول الوقود الضروري لتشغيل محطات الطاقة والمياه بتسليم الرفات. فهل يمكن أن يؤدي هذا إلى انهيار سريع للبنية التحتية الإنسانية الحيوية. في غزة قبل انتهاء فترة إعادة الانتشار المتفق عليها؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.