سباق دولي لإرسال قوات: ثلاث دول إسلامية . خارج الشرق الأوسط تهتم بتشكيل قوة الاستقرار كشفت مصادر مسؤولة بوزارة الدفاع الأميركية. لموقع "بوليتيكو" عن تحركات دولية غير متوقعة . لتشكيل "قوة استقرار" مستقبلية في قطاع غزة. وتتصدر ثلاث دول إسلامية بارزة. هي إندونيسيا وباكستان وأذربيجان، قائمة الدول الراغبة. في تقديم مساهمات عسكرية ولوجستية. ضمن هذه القوة التي تخطط إدارة الرئيس دونالد ترامب. لتشكيلها كجزء أساسي من خطتها الشاملة للسلام المكونة من 20 بنداً. الدوافع الجيوسياسية وراء الاهتمام بالمشاركة يُعزى الاهتمام المتزايد من هذه الدول إلى طموحات استراتيجية متباينة. فإندونيسيا، كأكبر دولة إسلامية، تسعى لتعزيز دورها العالمي. في المقابل، تسعى باكستان وأذربيجان. اللتان تتمتعان بعلاقات جيدة مع الإدارة الأميركية الحالية. إلى ترسيخ مكانتهما في الساحة الدولية. عبر المساهمة في جهود الاستقرار الإقليمي. وأكدت المصادر أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية. لكن الزخم يعكس جدية البيت الأبيض في المضي قدماً بخطته. مهام القوة المحورية: تدريب الشرطة ونقل السلطة تُعد "قوة الاستقرار" عنصراً حاسماً في رؤية الإدارة الأميركية. حيث يُتوقع أن تتولى مسؤولية تدريب الشرطة الفلسطينية الجديدة. التي ستتولى الإدارة المدنية والأمنية للقطاع لاحقاً. تمهيداً لنقل السلطة بشكل منظم وبعيداً عن سيطرة حركة حماس. وتتوقع المصادر مشاركة استشارية. من مصر والأردن دون إرسال قوات عسكرية مباشرة. لتجنب أي شبهة بالتنسيق مع الأجندة الإسرائيلية. تعقيدات لوجستية وتمركز أميركي أولي في سياق متصل، بدأت القيادة المركزية الأميركية . سنتكوم في نشر 200 جندي أميركي . في إسرائيل لإنشاء مركز تنسيق مدني وعسكري شمال غزة. مما يثير تساؤلات حول التعقيد اللوجستي. خاصة مع ضرورة التنسيق مع دول . تقع خارج نطاق مسؤولية "سنتكوم" الجغرافية مثل إندونيسيا. هذه التحركات تأتي في ظل استمرار الخلافات . حول التنفيذ الكامل لصفقات تبادل الأسرى . وضرورة تحديد الجهة القادرة على إدارة القطاع ونزع سلاح الفصائل. هل تعتقد أن نجاح هذه القوة الدولية. سيعتمد بشكل أكبر على قدرتها على فرض الأمن. أم على وجود جهة سياسية فلسطينية موحدة لتسلم إدارة القطاع؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.