بالتزامن مع سرقة مجوهرات التاج، متحف اللوفر يحتضن 10 كنوز فرعونية "لا تُقدّر بثمن": المجموعة المصرية هي الأضخم عالمياً، وتشمل تمثال "الكاتب الجالس" . وقناع المومياء النادر، وتأسست بفضل جهود شامبليون ومارييت. سرقة "القرن" تضع التركيز على كنوز مصر القديمة في اللوفر في أعقاب عملية السطو الجريئة التي استهدفت مجوهرات التاج الفرنسي وسرقة ثماني قطع نادرة. تحول الأنظار إلى المجموعة المصرية في متحف اللوفر. التي تُعد الأضخم والأغنى من نوعها عالمياً. حيث تضم أكثر من 10 قطع أثرية فرعونية رئيسية. تغطي فترات تاريخية تمتد من الدولة القديمة حتى العصر البيزنطي. أبرز 10 كنوز فرعونية يحتضنها اللوفر على الرغم من أن المسروقات كانت مجوهرات ملكية. فإن كنوز مصر القديمة تشكل جزءاً أساسياً من هوية المتحف: الكاتب الجالس: تمثال شهير يظهر الكاتب المصري جالساً القرفصاء . وممسكاً بورق البردي والفرشاة، ويعكس تقدير المصريين القدماء لدور الكتبة. قناع المومياء: قناع نادر لرجل برأس رمادي يرتدي ملابس بيضاء، مُصوَّر على هيئة الإله أوزوريس. ثور أبيس: تمثال من الحجر الجيري، يمثل التجسيد الأرضي للإله بتاح، ويتميز بجلده الأسود وعلاماته البيضاء. المربعات العشرون: نموذج للعبة ترفيهية كانت تُوضع في المقابر كجزء من متاع المتوفى لمتعة الحياة الأبدية. أخناتون ونفرتيتي: تمثال صغير يجسّد الملك أخناتون وزوجته نفرتيتي وهما متشابكا الأيدي. آمون وتوت عنخ آمون: تمثال ضخم من الديوريت. يبلغ ارتفاعه أكثر من مترين، يظهر فيه الإله آمون وهو يحمي الملك الشاب. تمثال فرس النهر: تماثيل فخارية زرقاء كانت توضع داخل المقابر كرمز للحماية. والسيطرة على الخطر في الحياة الأخرى. مصلى مقبرة أخيت تيب: أحد أقدم المزارات الجنائزية. يعود تاريخه إلى نهاية الأسرة الخامسة الفرعونية. رجل المومياء: المومياء الوحيدة المعروضة في متحف اللوفر. محفوظة بحالة ممتازة وتعود إلى العصر البطلمي. المرأة برأس القطة باستيت: تمثال برونزي يجمع جسد امرأة ورأس قطة. يجسّد الإلهة باستيت، إلهة الحب والموسيقى والخصوبة. تاريخ الآثار المصرية في اللوفر: فضل شامبليون ومارييت تاريخياً، لم تُجمع المجموعة المصرية نتيجة لحملة نابليون. بل الفضل يعود بشكل أساسي إلى العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون، مكتشف حجر رشيد. الذي أقنع الملك شارل العاشر عام 1826 بإنشاء قسم خاص للآثار المصرية. لاحقاً، عزز أوغست مارييت المجموعة بإرسال حوالي 6000 قطعة أثرية بين عامي 1852 و1853. ما هو الدور الثقافي والتاريخي الذي تلعبه . هذه الآثار المصرية في باريس في تعزيز الوعي بالتاريخ والحضارة المصرية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.