6سيناريوهات دولية مقترحة لإدارة غزة بعد الحرب. ضمن خطة الرئيس ترمب لإنشاء قوة أمنية. السيناريوهات الستة لما بعد الحرب في غزة في إطار المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. التي ترتكز على تأسيس قوة أمنية دولية في قطاع غزة. تزايدت المباحثات الدولية حول طبيعة هذه القوة ومهامها. وقد أسفرت هذه المباحثات. التي شملت دراسات من مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية و"رويترز". عن ستة سيناريوهات رئيسية ترسم ملامح الواقع الأمني. والمدني في القطاع في مرحلة ما بعد الحرب. تفصيل السيناريوهات المقترحة للقوة الدولية تتنوع الخيارات المطروحة لتغطية الجوانب الأمنية . والمدنية في غزة، وهي كما يلي: قيادة مدنية شرطية دولية: قيادة مدنية شرطية دولية وغرفة تنسيق. تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحكومة فلسطينية مؤقتة. مع إشراف إسرائيلي ومصري على الحدود. إعادة تمكين السلطة الفلسطينية: العمل على تمكين السلطة الفلسطينية أو نظام حكم فلسطيني مؤقت. عبر إعادة بناء أجهزة الشرطة والدفاع المدني. بشكل تدريجي بدعم دولي لتأمين الإدارة المدنية والأمنية. السيناريو الهجين: يتمثل في وجود شرطة محلية فلسطينية. تعمل داخلياً بدعم من مستشارين دوليين. إضافة إلى فرق دولية خاصة لمراقبة المعابر. مع مظلة رقابة دولية شاملة. السيطرة الإسرائيلية: استمرار سيطرة إسرائيلية مباشرة أو غير مباشرة . ثعلى الجوانب الأمنية، مع إدارات محلية مدنية تتولى الشؤون اليومية. بعثة أممية لحفظ السلام UN Mission: تفعيل. بعثة أممية بتفويض من مجلس الأمن. مهمتها حفظ الاستقرار، حماية المدنيين. متابعة انسحاب القوات، وتدريب الشرطة الفلسطينية. السلطة الانتقالية الدولية GITA: تطبيق فكرة. إرساء سلطة انتقالية دولية لغزة تسمى "غيتا". تتضمن جناحاً أمنياً قوة الاستقرار الدولية. يتمتع بصلاحيات كبيرة داخل القطاع. صلاحيات ومهام قوة الاستقرار الدولية غيتا يدعم هذا السيناريو، الذي أشارت إليه صحيفة "الغارديان". بمنح قوة "غيتا" غطاء من مجلس الأمن الدولي. وتتمثل مهام هذه القوة، التي تتكون من وحدات عسكرية. وشرطية تابعة لدول مساهمة ذات خبرة في حفظ السلام، فيما يلي: تنفيذ ترتيبات وقف إطلاق النار ومراقبة الانتهاكات. تأمين المعابر والحدود والمنافذ البحرية الرئيسية للقطاع. حماية العمليات الإنسانية ومناطق الإعمار. تنفيذ مهام استقرار ومكافحة تمرد عالية المخاطر عند الضرورة. إنشاء نظام تنسيق مدني عسكري مع الشرطة المدنية الفلسطينية. الواقع الحالي والتحديات بالتوازي مع هذه المقترحات، تتولى قوى محلية من بلديات غزة. تنظيم الوضع الحالي بموجب قانون الهيئات المحلية لعام 1997. مع استمرار عمل وزارات الصحة والداخلية والتجارة. وتبقى هذه السيناريوهات الدولية رهينة التحديات الواقعية. والمحادثات المستمرة التي ستحدد شكل الواقع الجديد لإدارة وإعادة إعمار غزة. من وجهة نظرك، أي من السيناريوهات الستة المطروحة . يوفر أفضل توازن بين الأمن والاستقرار السياسي في غزة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.