مديرة متحف اللوفر تكشف فشل نظام المراقبة القديم. في رصد لصوص المجوهرات الملكية المسروقة بـ 88 مليون يورو. "فشل الرصد": المديرة تعزو سرقة اللوفر التاريخية لقصور أمني كشفت لورانس دي كار، مديرة متحف اللوفر في باريس. أن نظام كاميرات المراقبة القديم للمتحف فشل في رصد وصول اللصوص في الوقت المناسب. مما مكّنهم من تنفيذ عملية "السرقة التاريخية" للمجوهرات التاجية الملكية. وأعلنت دي كار، أمام لجنة في مجلس الشيوخ. أن قيمة المجوهرات المسروقة تقدر بنحو 88 مليون يورو 102 مليون دولار. وأن اللصوص اقتحموا المتحف ليلة الأحد الماضي . باستخدام رافعة لتحطيم نافذة في الطابق العلوي قبل الفرار بدراجات نارية. نقاط الضعف الأمنية التي أدت للحادثة أكدت مديرة المتحف أنها حذرت مراراً من سوء حالة أمن المبنى العريق. مشددة على أن الحادثة التي وقعت كانت نتيجة مباشرة لعدة قصور أمني رئيسي: نظام مراقبة قديم: فشل نظام الكاميرات في رصد اللصوص في المراحل المبكرة من الاقتحام. نقص التغطية الخارجية: عدم وجود ما يكفي من كاميرات المراقبة. لتغطية الواجهة الخارجية للمتحف بالكامل، خاصة النافذة التي استُخدمت كنقطة اختراق. تحذيرات متجاهلة: كانت تحذيرات المديرة المتكررة حول هشاشة الوضع الأمني "في حالة يرثى لها" موضع تجاهل. الإجراءات الأمنية الجديدة ورفض الاستقالة قدمت لورانس دي كار استقالتها لوزيرة الثقافة رشيدة داتي، التي رفضت الاستقالة. وتعهدت دي كار باتخاذ سلسلة من الإجراءات الفورية لمعالجة الخلل الأمني، تشمل: ترقية شبكة الكاميرات: تحديث شامل لنظام كاميرات المراقبة الداخلية والخارجية. مركز شرطة دائم: طلب إقامة مركز شرطة تابع لوزارة الداخلية داخل المتحف. نطاقات أمنية: إنشاء نطاقات حول المتحف يمنع فيها وقوف المركبات لحماية محيط المبنى. سياق الحادث: موجة سرقات تضرب المتاحف الفرنسية أدت عملية السطو هذه إلى إجراء تقييم شامل لإجراءات الأمن في المتاحف الفرنسية. خاصة وأن ما لا يقل عن أربعة متاحف فرنسية أخرى تعرضت للسرقة خلال الشهرين الماضيين. ومن أبرز الحوادث، اتهام امرأة مولودة في الصين. بسرقة 6 قطع ذهبية بقيمة 1.5 مليون يورو . من متحف التاريخ الطبيعي في باريس الشهر الماضي. ما هو الإجراء الأمني الذي تراه الأكثر فاعلية . لضمان أمن المتاحف العالمية ضد عمليات السطو النوعية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.