تحليل لردود الفعل الإثيوبية على بيان الاتحاد الأوروبي أفاد الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق. أن الرد الإثيوبي الأخير على بيان الاتحاد الأوروبي الخاص بالتعاون مع مصر. يعكس نهجاً "تحرشياً وعدوانياً" تتبعه أديس أبابا منذ عقود. وشدد علام على أن هذه التحركات الإثيوبية هي "استفزازية ومقصودة". أهداف التحركات الإثيوبية أوضح الوزير الأسبق أن إثيوبيا تتحرك وفق دور مرسوم يهدف إلى تحقيق غايات محددة تتعلق بمكانة مصر الإقليمية: التأثير على المكانة: محاولة التأثير على مكانة مصر الإقليمية والدور الذي تلعبه في المنطقة. تشتيت الجهود: السعي لتشتيت جهود القاهرة. عن ملفات استراتيجية مهمة مثل تأمين الملاحة في البحر الأحمر والتطورات العسكرية الإقليمية. التحرش الدبلوماسي: تدخل إثيوبيا في بيان الاتحاد الأوروبي . الذي لا يخصها يُعد "تحرشاً دبلوماسياً غير مسبوق". استغلال المرحلة الراهنة ورفع الصوت الإعلامي أشار الدكتور علام إلى أن إثيوبيا تستغل المرحلة الراهنة. التي تشهد تركيزاً مصرياً على ملفات إقليمية . حساسة لتصعيد خطابها السياسي و"رفع صوتها إعلامياً"، في محاولة لإثارة توترات جانبية وصرف الانتباه. عن أولويات الأمن القومي المصري. صبر استراتيجي مصري وتحذير واضح أكد علام أن التعامل المصري مع الموقف الإثيوبي. يتميز بـ "الصبر الاستراتيجي"، ولكنه حذر من أن هذا الصبر لا يعني التنازل: مصر "لن تسمح بالمساس بحقوقها المائية". مصر لن تسمح بمحاولات تقويض دورها الإقليمي. شدد على أن "حجم إثيوبيا أصبح معروفاً". وأن محاولاتها تهدف فقط إلى "إثارة الغضب المصري". سؤال تفاعلي: كيف يمكن لمصر أن تستغل الصبر الاستراتيجي . والدعم الدولي لردع التحركات الإثيوبية الاستفزازية بخصوص ملف سد النهضة؟ ما يعنيه ذلك: توضح تصريحات وزير الري الأسبق أن المشكلة . مع إثيوبيا تتجاوز الجوانب الهندسية. لسد النهضة وتمتد إلى أبعاد سياسية وإقليمية. حيث تسعى أديس أبابا لفرض نفسها كقوة إقليمية على حساب مصر. التحركات الاستفزازية ضد بيانات دولية لا تتعلق بها مباشرة. تهدف إلى إثبات الوجود على الساحة الدبلوماسية. يؤكد علام أن مصر تدرك تماماً هذه الأهداف. وتتعامل معها بحذر استراتيجي، مع الاحتفاظ بحقها الكامل في الدفاع عن أمنها المائي. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.