الملك عبد الله الثاني يرفض مشاركة الأردن بقوات حفظ السلام في غزة ويؤكد الاستعداد لتدريب الأمن الفلسطيني. الأردن يرفض المشاركة في قوات حفظ السلام بـ غزة ضمن خطة ترامب أعلن جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية. رفض بلاده القاطع للمشاركة في قوات "حفظ السلام" المقترحة لغزة. والتي تعد جزءاً من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأوضح الملك أن الدول التي قد تشارك سترفض أي مهمة تهدف إلى "فرض" السلام بدلاً من "حفظه". مشيراً إلى أن بلاده لن تنخرط في دوريات مسلحة داخل القطاع. الأردن ومصر مستعدان لتدريب قوات الأمن الفلسطينية أكد الملك عبد الله الثاني استعداد الأردن ومصر لتدريب قوات الأمن الفلسطينية في القطاع. كجزء من خطة السلام التي تتضمن التزاماً من دول عربية . وشركاء دوليين بتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية في غزة. وشدد على أن "حفظ السلام يعني دعم قوات الشرطة المحلية، أي الشرطة الفلسطينية"، وهو ما يستغرق وقتاً طويلاً. نهاية السيطرة السياسية لـ حماس وتفاؤل الوسطاء تنص خطة ترامب، المكونة من 20 بنداً. على تخلي حركة "حماس" عن سلاحها وإنهاء سيطرتها السياسية على القطاع. وأعرب الملك عن تفاؤله بناءً على تقييم قطر ومصر، اللتين قامتا بجهود الوساطة الرئيسية، بأنه "سيلتزمون بذلك". مشدداً على ضرورة إيجاد حل لمستقبل الفلسطينيين والإسرائيليين لتجنب الفشل. الملكة رانيا تنتقد فشل المجتمع الدولي وتشيد بجهود ترامب في سياق متصل، انتقدت الملكة رانيا، قرينة الملك عبد الله الثاني. "فشل" المجتمع الدولي في وقف الحرب، واصفة وضع الأطفال في غزة بأنه "كابوس"وفي المقابل. أشادت الملكة بجهود الرئيس ترامب، قائلة إنه أول رئيس أمريكي يمارس ضغطاً فعلياً على إسرائيل. لإقناع نتنياهو بوقف إطلاق النار، داعية إياه لمواصلة انخراطه في العملية. ملخص الخبر: أعلن ملك الأردن عبد الله الثاني رفض بلاده المشاركة في قوات حفظ السلام بغزة ضمن خطة الرئيس ترامب. مؤكداً أن الأردن ومصر مستعدان لتدريب قوات الأمن الفلسطينية. بينما انتقدت الملكة رانيا فشل المجتمع الدولي. وأشادت بجهود ترامب في التوصل لوقف إطلاق النار. السؤال التفاعلي: ما هي التبعات العملية لرفض الأردن ومصر المشاركة بقوات. على خطة الرئيس ترامب لنشر قوة استقرار دولية في قطاع غزة؟ ما يعنيه ذلك: رفض الأردن المشاركة بقوات يؤكد حساسية الدور المطلوب في غزة. والفارق بين الحفظ والفرض. استعداد الأردن ومصر للتدريب يحدد دورهما لدعم الإدارة الفلسطينية المستقبلية. مما يضع عبئاً أكبر على الدول الدولية الأخرى لتشكيل قوة الاستقرار المسلحة. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.