وزير مالية الاحتلال يعتذر عن تصريح "ركوب الجمال" ثم يهاجم السعودية تعليق مثير للجدل لوزير مالية الاحتلال علق بتسلئيل سموتريتش، وزير مالية دولة الاحتلال الإسرائيلي، على تصريحه السابق الذي أثار غضباً واسعاً في الشرق الأوسط. حين قال إن "على السعوديين أن يستمروا في ركوب الجمال". ورغم اعتذاره السريع سابقاً عن التصريح، عاد سموتريتش. خلال اجتماع لكتلة حزب "الصهيونية الدينية"، لمهاجمة المملكة العربية السعودية مجدداً. هجوم مضاد بعد الاعتذار استخف سموتريتش بردود الفعل الغاضبة على تصريحه، متسائلاً: "حسنًا، كان لدي تصريح غير موفق. ويا للأسف لقد أهنّا السعوديين.. أين المشكلة يا ترى؟". ووجه اتهامات للسعودية بـ: اتهام الجيش بالإبادة: أين كنتم عندما كان السعوديون يتهمون جنود الجيش الإسرائيلي بالإبادة الجماعية والتجويع لمدة عامين؟ دعم الإجراءات الدولية: دعم الإجراءات ضد إسرائيل في المحاكم الدولية وأوامر الاعتقال ضد قادة إسرائيل. تصريحات معادية: زعم أن السعوديين "قالوا عنا أشياء أكثر إهانة بكثير" وكانوا "شركاء في تصريحات معادية للسامية". مطالب التطبيع والدولة الفلسطينية جدد الوزير المتطرف رفضه القاطع لأي ربط بين التطبيع مع السعودية وإقامة دولة فلسطينية. مشيراً إلى أنهم يطالبون بـ "تمزيق دولة إسرائيل إلى نصفين ويريدون إقامة دولة إرهاب لدينا". ويأتي ذلك بعد تصريحه الأساسي الذي رفض فيه التطبيع مقابل الدولة الفلسطينية. إدانة فلسطينية للتصريحات العنصرية في المقابل، أدان حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، تصريحات سموتريتش بشدة، مؤكداً أن: فلسطين "تشجب وتدين بشدة" التصريحات "الوقحة" ضد المملكة العربية السعودية وشعبها وحضارتها. تصريحات سموتريتش "تدل فقط على عنصريته وفكره الذي لم يعد له مكان في الفكر الحضاري والإنساني". سؤال تفاعلي: كيف يؤثر استمرار تصريحات المتطرفين في حكومة الاحتلال على جهود الولايات المتحدة لوساطة صفقة تطبيع بين إسرائيل والسعودية؟ ما يعنيه ذلك: تعكس تصريحات سموتريتش الجديدة حالة الانقسام العميق داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن أي اتفاق سلام محتمل مع السعودية. الهجوم على الرياض بهذا الشكل يمثل تحدياً دبلوماسياً خطيراً. حيث يربط سموتريتش الموقف السعودي الداعم للقضية الفلسطينية بالعداء تجاه إسرائيل. هذا التصعيد يضع عقبات كبيرة أمام جهود إدارة ترامب الرئيس الحالي للوساطة . في صفقة التطبيع الكبرى، حيث أن الرياض تصر على شرط إقامة دولة فلسطينية. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.