تحذير من "إنهاء الاستعمار" كـ"سلاح" حرب إعلامية، والدعوة لحماية الهوية الروسية رفض محاولات تقسيم روسيا: صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين . بأن المساعي الخارجية لتقسيم روسيا وإلحاق هزيمة استراتيجية بها "لم ولن تنجح". وأكد بوتين خلال اجتماع لمجلس العلاقات بين الأعراق والقوميات . أن الحديث المتزايد عن "إنهاء الاستعمار" في روسيا هو في جوهره محاولة لتقسيمها. "إنشاء منظمات دولية ومراكز قومية زائفة": أشار بوتين. إلى إنشاء منظمات دولية ومراكز قومية زائفة خارج روسيا. واصفاً إياها بـ"السلاح الذي يستخدم ضدنا في الحرب الإعلامية". ودعا إلى "وضع حد للاستفزازات والمحاولات لإثارة الفتنة بين الناس". محملاً الاستخبارات الأجنبية مسؤولية تمويل وتوجيه هذه المحاولات. "رهاب الروس العدواني": أكد بوتين أن "إيديولوجيا رهاب الروس العدوانية موجهة ضد جميع شعوب بلادنا". لأن روسيا لا يمكن أن تكون بدون الشعب الروسي. ولذلك، فإن "رهاب الروس في صدارة اهتمام خصومنا". حماية الهوية الروسية والتقاليد: شدد بوتين على أن "الهوية الروسية والتقاليد والثقافة واللغة التي تعتبر أساس الدولة لشعبنا. تحتاج إلى الحماية"، وأن دورها الموحد يضمن وحدة الوطن المتعدد القوميات. مواجهة المخاطر والتحديات: أشار بوتين إلى أن "التهديدات لا تزال قائمة". ودعا إلى "الرد المناسب على المخاطر والتحديات". وأضاف أن النسخة الجديدة لاستراتيجية السياسة القومية الروسية يجب أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار. مراجعة استراتيجية السياسة القومية: جرت خلال الاجتماع مناقشة نتائج تنفيذ استراتيجية السياسة القومية الروسية . للفترة من 2012 إلى 2025، وإعداد استراتيجية جديدة للفترة الممتدة حتى عام 2036. كيف يمكن لدولة متعددة القوميات أن تحمي هويتها الوطنية وثقافتها في مواجهة التحديات الخارجية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تؤكد تصريحات بوتين على قلق روسيا من محاولات خارجية للتأثير على استقرارها الداخلي ووحدتها الوطنية. يشير حديثه عن "إنهاء الاستعمار" و"رهاب الروس". إلى رؤية روسية تعتبر هذه التحركات بمثابة حرب إعلامية وسياسية تهدف إلى إضعافها. الدعوة لحماية الهوية الروسية والتقاليد واللغة تعكس. محاولة لتعزيز الشعور بالوحدة الوطنية في مواجهة هذه التحديات.