استبعدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم أي احتمال لشن الولايات المتحدة عملًا عسكريًا داخل بلادها. مؤكدةً أن هذا الأمر "لن يحدث" ولن توافق عليه المكسيك. جاء هذا التصريح ردًا على تقرير لشبكة "إن بي سي نيوز" أفاد بأن الولايات المتحدة. بدأت التخطيط لمهمة جديدة لمكافحة عصابات المخدرات بإرسال قوات وضباط مخابرات إلى المكسيك. تفاصيل تصريح رئيسة المكسيك: رفض قاطع للعمل العسكري الأمريكي: قالت شينبوم في مؤتمر صحفي: "هذا الأمر لن يحدث. ليس لدينا تقارير تفيد بأن ذلك سيحدث.. وإلى جانب ذلك، نحن لا نوافق على ذلك". رفضت رئيسة المكسيك مرارًا تنفيذ أعمال عسكرية أمريكية داخل المكسيك. بما في ذلك عروض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جهود أمريكية في المنطقة: تُكثف الولايات المتحدة جهودها العسكرية في أمريكا اللاتينية خلال الأشهر القليلة الماضية. تقرير "إن بي سي نيوز" أفاد بأن الولايات المتحدة بدأت التخطيط لمهمة جديدة. لمكافحة عصابات المخدرات داخل المكسيك، تتضمن إرسال قوات وضباط مخابرات. هجمات أمريكية على سفن لتهريب المخدرات: منذ أوائل سبتمبر، أسفرت هجمات أمريكية على سفن يشتبه في تهريبها للمخدرات في شرق المحيط الهادي والبحر الكاريبي عن مقتل العشرات. اتهمت إدارة ترامب هؤلاء الأشخاص بأنهم مهربو مخدرات، دون تقديم أدلة. كيف يمكن للمكسيك، كرئيسة، أن توازن بين التعاون مع الولايات المتحدة. في مكافحة المخدرات والحفاظ على سيادتها الوطنية ورفض التدخلات العسكرية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس موقف رئيسة المكسيك القاطع رفضًا لأي تدخل عسكري أمريكي على الأراضي المكسيكية. مما يؤكد على سيادة المكسيك ورفضها لأي تجاوزات محتملة. على الرغم من أن مكافحة عصابات المخدرات تشكل تحديًا مشتركًا بين البلدين. إلا أن المكسيك تصر على ضرورة أن تكون هذه الجهود ضمن إطار التعاون المشترك وبموافقتها الكاملة. وليس عبر إرسال قوات أجنبية بشكل منفرد. هذا الموقف يعكس رغبة المكسيك في إدارة شؤونها الداخلية بنفسها. مع الحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة في مجالات التعاون الأخرى. ولكن مع وضع حدود واضحة للتدخل الأجنبي.