أخبار عربيةاقتصاد
أخر الأخبار

سوريا تفرض رسوماً بقيمة 2000 دولار على كل كيلوغرام من الذهب المستورد

 رسوم على الذهب المستورد: أعلنت هيئة المعادن الثمينة السورية .

عن فرض رسوم إجمالية تبلغ 2000 دولار أميركي على كل كيلوغرام من الذهب الأجنبي الذي يدخل السوق السورية.

تتوزع هذه الرسوم بواقع 1000 دولار كرسم جمركي و1000 دولار كرسم وسم دمغ لدى الهيئة.

 حماية الصناعة المحلية: أكد مصعب الأسود، رئيس هيئة المعادن الثمينة.

أن الهدف الأساسي من فرض هذه الرسوم هو إضافة تكلفة تبلغ دولارين لكل غرام على المشغولات الأجنبية.

ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز تنافسية المنتج المحلي والحد من التأثير السلبي للمشغولات المستوردة على الصناعة الوطنية السورية.

إجراءات الضبط والوسم: شددت الهيئة على ضرورة عدم تداول أي بضاعة أجنبية قبل خضوعها للرسوم الإلزامية ووسمها بـ “السيما” العلامة السورية.

وأشار الأسود إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى سد ثغرات التهريب.

وضبط جودة المشغولات المستوردة والتأكد من مطابقتها للمواصفات السورية المعتمدة.

 تنظيم المنافذ والتهريب: تأتي هذه الخطوات لتنظيم سوق الذهب بعد فترة شهدت “بعض الفوضى” .

في دخول البضائع نتيجة لضعف التنظيم الجمركي. وتضمنت التعليمات الجديدة .

ضرورة دخول جميع البضائع الأجنبية عبر المنافذ الرسمية وإتمام جميع الإجراءات الجمركية والوسم قبل طرحها للبيع.

ملخص الخبر: فرضت سوريا رسماً قدره 2000 دولار لكل كيلوغرام من الذهب الأجنبي.

بهدف دعم تنافسية الذهب المحلي والحد من تأثير المشغولات المستوردة.

عبر سد ثغرات التهريب وضبط جودة المشغولات في السوق.

 كيف يمكن لهذه الرسوم الجديدة على الذهب المستورد أن تؤثر على المستهلك السوري.

وما هي التحديات التي قد تواجهها الهيئة في تطبيقها؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

تُشير هذه الإجراءات إلى مسعى حكومي سوري لتقليل الاعتماد على الذهب المستورد .

والتركيز على دعم الاقتصاد المحلي والصناعات الوطنية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

فرض رسوم باهظة 2000 دولار كجم سيزيد حتماً من سعر الذهب الأجنبي في السوق.

مما يمنح الذهب المحلي ميزة سعرية.

ومع ذلك قد تؤدي هذه الرسوم إلى ارتفاع أسعار الذهب بشكل عام للمستهلكين.

وقد تشجع محاولات التهريب عبر المنافذ غير الرسمية ما لم يتم إحكام الرقابة بشكل فعال.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي