
الوعي طريق التحرر
بقلم/ هبة حسني
هل الجهل حقًا نعيم؟
وهل الوعي جحيم كما يقال؟
الحقيقة أنني أختلف كليًا مع هذه العبارة الشائعة بين الجميع.
– ضلال الجهل
فالجهل ليس نعيمًا، بل راحة زائفة لمن لا يرى ولا يريد أن يرى.
يُخدّرك حتى تبدو هادئًا، بينما أنت لا تعرف إلى أين تسير ولا ماذا ينتظرك.
– بصيرة الوعي
أما الوعي، فبقدر ما هو مؤلم، إلا أنه ألم النمو. يمنحك البصيرة، والقدرة على الاختيار، والتحرر من الزيف والخداع.
– يعلمك أن تقول “لا”، أن تتنفس، أن تبحث عن نفسك من جديد.
– رحلة الوعي
الوعي لا يأتي جملةً واحدة، ولكنه رحلة تحياها حتى تكون أقرب إلى نفسك.
رحلة تبدأ حين تختار أن ترى، وتستمر ما دمت تسعى لتفهم وتتعلم وتتحرر.
– ثمن الوعي
والوعي له ثمن، لأنه يريك ما لا يراه الآخرون. قد يعزلك عن البعض، وقد تشعر أنك لم تعد تنتمي إلى بعض الأماكن. لكنه ثمن الإدراك.
فحين ترى الحقيقة، وتحمل مسؤولية قراراتك وطريقك، ستدرك أن الوعي لم يكن يومًا جحيمًا، بل كان وما زال طريق التحرر وباب الخلاص.













