
طفولة مليئة بالبراءة.. أم مشكلة تحتاج إلى حل؟
كتبت: سيكولوجيست الحسناء رفاعي
تساؤلات
هل كل طفل كثير الحركة يعاني من فرط الحركة؟
ما الفرق بين الشقاوة الطبيعية والاندفاعية؟
متى يصبح سلوك الطفل بحاجة إلى تدخل؟
وهل توجد علاقة بين التوحد والاندفاعية؟
وكيف تؤثر الاندفاعية على التعلم والتركيز؟
الطفولة بطبيعتها مليئة بالحركة والفضول والطاقة، لكن أحيانًا يختلط على الأهل الفرق بين الشقاوة الطبيعية وبين السلوك الذي قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى انتباه.
فليس كل طفل نشيط يعاني من اضطراب، وفي الوقت نفسه هناك علامات تستحق الملاحظة حتى لا تؤثر على الطفل نفسيًا أو دراسيًا.
الفرق بين الشقاوة، وفرط الحركة، والاندفاعية..
الطفل الشقي
طفل طبيعي يحب اللعب والاستكشاف، ويستطيع الهدوء نسبيًا مع التوجيه.
فرط الحركة
حركة زائدة مستمرة مع تشتت وصعوبة في التركيز والسيطرة على السلوك، مما يؤثر على الدراسة والحياة اليومية.
الاندفاعية
تصرف سريع دون تفكير، مثل المقاطعة، والتسرع، وعدم انتظار الدور.
العلاقة بين التوحد والاندفاعية..
قد يظهر على بعض أطفال التوحد سلوك اندفاعي بسبب صعوبة التواصل أو التحكم في الانفعالات، لكن هذا لا يعني بالضرورة وجود فرط حركة.
أثر الاندفاعية على صعوبات التعلم..
الاندفاعية قد تسبب:
• ضعف التركيز.
• كثرة الأخطاء بسبب التسرع.
• صعوبة إكمال المهام.
• تشتت داخل الفصل الدراسي.
كيفية التعامل..
• التحدث مع الطفل بهدوء دون صراخ أو مقارنة.
• وضع قواعد واضحة وثابتة.
• تقسيم المهام إلى خطوات بسيطة.
• تشجيع السلوك الإيجابي ومدح الطفل عند الالتزام.
• تقليل المشتتات أثناء الدراسة.
• توفير وقت للحركة واللعب بشكل منظم.
• اللجوء إلى مختص عند استمرار المشكلة وتأثيرها على حياة الطفل.
الطفل يحتاج إلى الفهم والاحتواء قبل إطلاق الأحكام عليه، فبعض السلوكيات تكون طبيعية، بينما يحتاج بعضها الآخر إلى تدخل مبكر يساعد الطفل على النمو بصورة أفضل.













