
توج الفريق الأول لكرة اليد بالنادي الأهلي بلقب كأس السوبر المصري بعد انتصار مهم على سموحة بنتيجة 26-22، في مواجهة قوية أقيمت بمدينة العين الإماراتية وسط حضور إداري وتنظيم مميز يعكس سعي اتحاد كرة اليد لتطوير المنافسات المحلية. ونجح الأهلي بقيادة المدير الفني الإسباني ديفيد ديفيز في فرض شخصيته على أجواء المباراة وتحقيق لقب جديد يضاف إلى سجل بطولاته.
مستويات الفريقين قبل اللقاء
دخل الأهلي المواجهة مدعومًا بنتائجه القوية في الموسم الماضي وخبرات لاعبيه داخل المنافسات المحلية والقارية، بينما ظهر سموحة هذا الموسم بصورة تنافسية مميزة، بعدما قدم مستويات جيدة في بطولة السوبر. وكانت التوقعات تميل لسيناريو متوازن، وهو ما حدث بالفعل خلال معظم فترات اللقاء، قبل أن تحسم خبرة لاعبي الأهلي النتيجة في النهاية.
تفاصيل المباراة
شهدت المباراة تقاربًا كبيرًا في المستوى خلال الشوطين، حيث بدأ الفريقان بحذر دفاعي واضح مع اعتماد الأهلي على الدفاع المتقدم والمرتدات السريعة، بينما حاول سموحة استغلال نقاط قوته في الخط الخلفي.
لكن قدرة الأهلي على السيطرة في اللحظات الحاسمة، وتنظيم اللاعبين داخل الملعب، كانا عاملين رئيسيين في حسم المواجهة لصالح الأحمر بفارق أربعة أهداف.
أجواء التنظيم وحضور اتحاد اليد
استضافت مدينة العين الإماراتية النهائي وسط تنظيم على مستوى عالٍ، في إطار التعاون المشترك بين الاتحادين المصري والإماراتي لتقديم نسخة مختلفة من البطولة. وحضر اللقاء مجلس إدارة اتحاد كرة اليد برئاسة الكابتن خالد فتحي، في مشهد يعكس الاهتمام بتطوير البطولات المحلية وتقديم منتج أفضل للجماهير.
تصريحات الجهاز الفني
أشاد الجهاز الفني للأهلي بالمجهود الكبير الذي قدمه اللاعبون، مؤكدين أن التركيز في الأوقات الحاسمة والتزام اللاعبين بالتعليمات كانا مفتاح الفوز. وعلى الجانب الآخر، أعرب الجهاز الفني لسموحة عن رضاه عن الأداء رغم الخسارة، مؤكداً أن الفريق يسير في اتجاه تصاعدي خلال الموسم.
ماذا بعد السوبر؟
يتجه الأهلي للاستعداد للاستحقاقات المقبلة في الدوري المصري وبطولة الكأس، مع هدف الحفاظ على تفوقه المحلي. أما سموحة، فيسعى للاستفادة من التجربة القوية قبل العودة لاستكمال منافساته هذا الموسم، خاصة مع تحسن مستوى الفريق خلال الفترة الأخيرة.













