تصعيد عسكري ومخاوف إقليمية: رأت صحيفة واشنطن بوست أن تصاعد نبرة الرئيس ترامب . بشأن فنزويلا وتحركاته العسكرية الأخيرة تثير حالة من القلق العميق في عواصم أمريكا اللاتينية. فقد نشر ترمب أسطولاً متزايداً من السفن الحربية وآلاف الجنود. في منطقة البحر الكاريبي لشن هجمات على قوارب يُزعم أنها تُهرب المخدرات. تأجيل قمة الأمريكتين: نتيجة لـ "الانقسامات العميقة" والتوترات. أعلنت جمهورية الدومينيكان تأجيل قمة الأمريكتين. التي كان من المقرر عقدها في أوائل ديسمبر. وسط انسحاب عدد كبير من الدول خوفاً من سياسات ترامب القائمة على "المعاملات". استراتيجية "أمريكا أولاً" المكافأة أو العقاب: المكافأة: تجني الدول التي تتعاون مع واشنطن ثمار التعاون الاقتصادي. فازت الأرجنتين بدعم نقدي بقيمة 20 مليار دولار. وحصلت السلفادور على ملايين الدولارات لسجن المهاجرين المرحّلين. العقاب: الدول التي تنتقد خطط ترامب أو تعرقلها تُعاقب. تم إلغاء تأشيرة الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو وفرض عقوبات عليه بعد معارضته نشر القوات الأمريكية. تعزيز الوجود العسكري الدائم: تتجه الإدارة الأمريكية نحو وجود عسكري أكثر ديمومة في المنطقة، عبر: خطط لإنشاء قاعدة جوية في الإكوادور القاعدة السابقة التي هُجرت عام 2009. استخدام مطار نشط حديثاً في السلفادور. وإعادة فتح قاعدة بحرية معطلة في بورتوريكو. التوتر مع كولومبيا وفنزويلا: وصف ترامب الرئيس الكولومبي بيترو بأنه "زعيم مخدرات غير شرعي". وهدد بإغلاق عمليات المخدرات بنفسه. في المقابل، وصف بيترو ترمب بـ "القاتل والهمجي". وهدد بإلغاء جميع أشكال التعاون الاستخباراتي. كيف يمكن لقادة أمريكا اللاتينية الموازنة بين الحاجة إلى التعاون الاقتصادي . مع الولايات المتحدة والتحفظ على التدخل العسكري الأمريكي في المنطقة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس نهج الرئيس ترمب في أمريكا اللاتينية . عودة إلى سياسة القوة والهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي مما يثير ذكريات التدخلات العسكرية التي تعود للقرن العشرين. هذا النهج المعاملاتي يخلق انقساماً حاداً بين الدول. التي تختار التعاون مقابل المكاسب الاقتصادية والأمنية. وتلك التي تخشى فقدان سيادتها، خاصة في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق ضد فنزويلا.