إلغاء الاتفاق رداً على القرار: أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي. أن طهران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسمياً بأن "اتفاق القاهرة". الموقع في سبتمبر الماضي، قد تم إلغاؤه ولم يعد سارياً. يأتي هذا الإلغاء كإجراء مضاد مباشر رداً على القرار الأخير الصادر عن مجلس محافظي الوكالة الدولية. فقدان دور الاتفاق كمنظم: أشار الوزير الإيراني إلى أن اتفاق القاهرة فقد عملياً دوره كناظم للعلاقة بين إيران والوكالة الذرية في مجال الضمانات النووية. واعتبر عراقجي أن هذا القرار المناهض لإيران، الذي قدمته الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة. يقوض مصداقية واستقلال الوكالة ويخل بمسار التعاون. تفاصيل قرار مجلس المحافظين: وافق مجلس محافظي الوكالة الدولية، المكون من 35 عضواً، على مشروع قرار مناهض لإيران. حيث صوتت 19 دولة لصالحه، بينما عارضته 3 دول روسيا، الصين، والنيجر. وامتنعت 12 دولة عن التصويت. طالب القرار إيران بـ"تعاون كامل وفوري". بشأن احتياطياتها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% ومنشآتها النووية التي تعرضت للقصف سابقاً. ملخص الخبر: أعلنت إيران إلغاء اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. رداً على قرار مجلس المحافظين الذي طالبت فيه 19 دولة إيران. بتقديم تعاون فوري بشأن اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. ما يشير لتصاعد التوتر بين طهران والقوى الغربية. سؤال تفاعلي: ما هو التأثير المتوقع لإلغاء اتفاقيات الضمانات على مستقبل المفاوضات بين إيران والقوى الدولية بشأن برنامجها النووي؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل إلغاء "اتفاق القاهرة" تصعيداً كبيراً في التوتر بين إيران والمجتمع الدولي. ويشير إلى أن طهران قررت استخدام التراجع عن الالتزامات كأداة ضغط رداً على القرارات التي تراها غير منصفة. القرار الذي صدر بأغلبية 19 صوتاً يركز تحديداً على اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. وهي نسبة قريبة جداً من الدرجة المطلوبة لصنع الأسلحة. مما يزيد المخاوف الدولية بشأن الشفافية النووية الإيرانية . ويضع مزيداً من العوائق أمام أي محاولة لإحياء الاتفاق النووي.