تساؤل حول تولي الحكومة للتنفيذ: أكد الإعلامي عمرو أديب أن الحكومة مطالبة بإعداد دراسات جدوى لأي مشروع جديد. لكنه تساءل عن سبب تولي الحكومة عملية إنشاء وتنفيذ مشروعات جديدة مثل "مدينة الإعلام الجديدة". دعوة لإشراك القطاع الخاص الداخل والخارج: وجه أديب نصيحة مباشرة للحكومة بضرورة ترك تنفيذ المشروعات للقطاع الخاص. قائلاً: "ما تخلي القطاع الخاص هو اللي يشتغل سواء من مصر أو خارجها". وأشار إلى أن دور الدولة يجب أن يقتصر على دعم التنظيم والإشراف وليس التنفيذ المباشر. ضرورة إنعاش القطاع الخاص المتضائل: شدد أديب على أن القطاع الخاص قد تقلص بشكل ملحوظ في الفترات الماضية. مما يحتم ضرورة إتاحة الفرصة أمامه لتنفيذ المشروعات المقبلة. بدلاً من أن يقتصر الاستثمار الخارجي على "بيع الأراضي فقط". ملخص الخبر: نصح عمرو أديب الحكومة بالاعتماد على القطاع الخاص المحلي والأجنبي لتنفيذ المشروعات الجديدة مثل "مدينة الإعلام الجديدة". مؤكداً أن دور الدولة يجب أن يقتصر على الإشراف والتنظيم، وذلك لإنعاش القطاع الخاص الذي تقلص مؤخراً. سؤال تفاعلي: ما هي أبرز الحوافز والإجراءات القانونية التي يجب على الحكومة توفيرها لإقناع القطاع الخاص بتولي تنفيذ المشروعات الكبرى؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس دعوة عمرو أديب وجهة نظر اقتصادية تطالب بضرورة تخارج الدولة من دور "المنفذ" إلى دور "المنظم والمشرف". تماشياً مع وثيقة سياسة ملكية الدولة. الإشارة إلى مشروع "مدينة الإعلام الجديدة" كمثال يبرز الحاجة إلى جذب الاستثمارات الخاصة في هذا القطاع. انتقاد تضاؤل دور القطاع الخاص يستدعي من الحكومة إثبات التزامها الفعلي بتمكين هذا القطاع ليكون قاطرة النمو. وتجنب أن يكون الاستثمار الأجنبي المباشر مقتصراً على الصفقات العقارية.