حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي.
خلال مكالمة هاتفية جرت الثلاثاء، على “تجنب المزيد من التصعيد” في خلافها مع الصين.
وجاء هذا التحذير بعد أن صرّحت تاكايتشي في وقت سابق أمام البرلمان بأن هجوماً صينياً افتراضياً على تايوان قد يدفع اليابان لاتخاذ إجراء عسكري، وهو ما أثار غضباً شديداً في بكين.
مكالمة ثلاثية الأبعاد تعكس التوتر:
طلب ترامب من تاكايتشي “خفض صوت التصعيد” وتجنب اتخاذ خطوات تزيد من غضب بكين.
هذا التحرك الأمريكي جاء مباشرة بعد مكالمة أخرى أجراها ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
الذي أكد على أن “عودة تايوان إلى الصين” هو جزء أساسي من رؤية بكين للنظام العالمي.
اليابان تواجه ضغوطاً من بكين وواشنطن:
تواجه رئيسة الوزراء اليابانية ضغوطاً مزدوجة؛ فمن ناحية، طالبتها الصين بسحب تصريحاتها وهو ما لم يحدث.
ومن ناحية أخرى، عبّر الرئيس ترمب عن رغبته في التزام اليابان بـ “كبح جماحها” لتجنب زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وأشار بيان للبيت الأبيض إلى أن “علاقة الولايات المتحدة مع الصين جيدة جداً، وهذا أمر جيد أيضاً لليابان، حليفتنا العزيزة”.
ملخص الخبر:
حث الرئيس ترامب رئيسة وزراء اليابان تاكايتشي على خفض التصعيد مع الصين بشأن تايوان.
بعد تصريحاتها عن تدخل عسكري محتمل.
يأتي هذا التدخل بعد مكالمة بين ترامب وشي جين بينغ.
حيث تسعى واشنطن للحفاظ على التوازن الإقليمي.
ما هي المخاطر التي قد تترتب على تجاهل اليابان لنصيحة الرئيس ترامب والمضي قدماً في سياسة التصعيد مع الصين؟
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
ما يعنيه ذلك:
يعكس طلب الرئيس ترمب من اليابان خفض التصعيد سياسة “ضبط النفس الاستراتيجي” .
التي تتبعها الإدارة الأمريكية للحفاظ على استقرار علاقتها مع الصين.
مع تجنب جر الولايات المتحدة إلى صراع إقليمي محتمل بسبب تصريحات حليفتها اليابان.
ترامب يوازن بين دعم حلفائه في المنطقة اليابان وبين مصالحه الأوسع مع بكين.
خاصة بعد تأكيد شي جين بينغ على أهمية تايوان لبكين.
هذا الموقف يضع اليابان في موقع صعب.
حيث يُطلب منها التراجع عن موقفها المتشدد رغم التهديد الصيني المتزايد تجاه تايوان.
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول