أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

غينيا بيساو: 9 انقلابات منذ 1974 وانهيار حكومي جديد مع إحباط محاولة انقلابية

 إعلان إحباط محاولة انقلابية جديدة في غينيا بيساو:

شهدت غينيا بيساو، وهي دولة صغيرة تقع في غرب إفريقيا، تطوراً سياسياً دراماتيكياً جديداً.

حيث أعلن رئيسها عمر سيسوكو إمبالو إحباط محاولة انقلاب عسكري صباح الأربعاء، عشية الإعلان المرتقب لنتائج الانتخابات الرئاسية.

هذا التحرك العسكري يضاف إلى تاريخ البلاد المضطرب .

الذي شهد ما لا يقل عن 9 انقلابات ومحاولات انقلاب منذ استقلالها عام 1974.

 جغرافيا معقدة ودورها كـ “مخزن كوكايين”:

تتميز غينيا بيساو بجغرافيا صعبة تشمل مصبات أنهار وغابات كثيفة وأرخبيل بيجاجوس المكون من 88 جزيرة.

وقد تحولت هذه الجزر المعزولة إلى “مخازن آمنة” لعصابات الكوكايين القادمة من أمريكا اللاتينية في طريقها إلى أوروبا.

مستغلة ضعف رقابة الدولة.

ويُقدر أن حجم أموال الكوكايين المار عبر البلاد يفوق في بعض الأحيان الميزانية السنوية الرسمية للدولة.

 انقسام إثني وتحكم عسكري البالانتا:

تتسم التركيبة السكانية بتنوع عرقي معقد، حيث تُعد إثنية الفولاني 30% الأكبر، يليها البالانتا 25%.

وتاريخياً، يهيمن البالانتا على الرتب الدنيا والمتوسطة في الجيش، ما يمنحهم “نفوذاً حاسماً” في أي تحرك عسكري.

كما أن الصراعات بين النخب السياسية الحزب الإفريقي والحزب التجديد الاجتماعي تنعكس باستمرار في تدخلات الجيش.

 اقتصاد هش يعتمد 90% على الكاجو:

يواجه الاقتصاد تحدياً كبيراً بسبب اعتماده المفرط أكثر من 90% من الصادرات الرسمية على محصول الكاجو، الملقب بـ “الذهب البني”.

هذا الاعتماد الأحادي يجعله عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

مما يؤدي إلى اضطراب اجتماعي وأمني، ويزيد من حدة الفقر الذي يطال أكثر من 60% من السكان.

ملخص الخبر:

أعلنت غينيا بيساو إحباط محاولة انقلاب عسكري جديدة.

مما يعزز تاريخها المضطرب الذي سجل 9 انقلابات منذ 1974.

وتواجه الدولة تحديات متزايدة ناجمة عن الفقر، والاعتماد الاقتصادي الكلي على الكاجو.

وتحولها إلى نقطة عبور رئيسية لتهريب الكوكايين الدولي.

 برأيك، هل يمكن أن تنجح غينيا بيساو في بناء استقرار سياسي دائم في ظل الهيمنة العسكرية والفساد المرتبط بتهريب المخدرات؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

تعكس محاولة الانقلاب الأخيرة استمرار دور المؤسسة العسكرية كـ “صانع ملوك” في غينيا بيساو.

حيث يظل الجيش هو الحكم الفعلي بين النخب السياسية المتنافسة.

هذا الاضطراب المستمر يعوق أي جهود تنمية اقتصادية أو سياسية جادة.

ويديم حالة الفقر ويغذي شبكات الفساد المرتبطة بتجارة المخدرات.

بالنسبة للمجتمع الدولي، تظل غينيا بيساو مثالاً لـ “الدولة المنهارة”.

التي تتشابك فيها الجريمة المنظمة مع عدم الاستقرار السياسي.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي