أخبار دوليةاقتصاد
أخر الأخبار

باول يتجه لخفض الفائدة ربع نقطة رغم انقسام الفيدرالي وتوقعات نمو 90%

 توقعات بخفض الفائدة: باول يواجه انقسام “الفيدرالي”

من المتوقع أن يدفع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول.

هذا الأسبوع باتجاه خفض جديد لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

ويأتي هذا القرار رغم القلق المتزايد بين عدد من صانعي السياسة النقدية من بقاء معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة.

خاصة بعد قرار الخفض السابق في أكتوبر بسبب تدهور سوق العمل المفاجئ.

 ثقة السوق في الخفض: احتمالية تفوق 90%

تفاقم الانقسام داخل الفيدرالي بسبب نقص البيانات الاقتصادية الحديثة نتيجة للإغلاق الحكومي الطويل.

ومع ذلك.

حُسم الجدل بشكل كبير بعد تصريحات محافظ الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك

جون ويليامز، المقرب من باول، بأنه يرى “مجالاً لخفض في المدى القريب”.

ونتيجة لذلك، أصبحت السوق تتوقع خفض الفائدة الأسبوع المقبل باحتمالية تتجاوز 90%.

 دراما الخلافة: كيفن هاسيت المرشح الأوفر حظاً

تلوح في الأفق “دراما جديدة” تتعلق بخلافة باول، الذي تنتهي ولايته في مايو.

من المتوقع أن يعلن الرئيس دونالد ترامب قريباً عن خليفته.

ويُعد كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي المقرب من ترمب، المرشح الأوفر حظاً.

هذا التوقع أثار مخاوف المستثمرين من أن الرئيس المقبل.

قد يدفع نحو خفض أسعار الفائدة بتوجيه رئاسي، مما قد يهدد بإشعال التضخم.

 توقعات بلومبرغ إيكونوميكس: دور محدود لباول

يتوقع خبراء “بلومبرغ إيكونوميكس” أن تأثير باول سيكون محدوداً في الأشهر الأخيرة من ولايته.

وتشير التوقعات إلى أن الرئيس المقبل للفيدرالي.

إذا كان هاسيت، يمكن أن ينضم إلى المجلس في فبراير.

مما يحد عملياً من نفوذ باول، حتى إذا حاول تبني نبرة “متشددة” لتهدئة الأعضاء القلقين من التضخم.

 نمو الربع الثالث والتضخم المستهدف

رغم أن نمو الربع الثالث جاء أعلى من التوقعات.

إلا أنه كان مدفوعاً بشكل كبير بعوامل غير مستدامة .

مثل انخفاض الواردات وارتفاع الإنفاق العسكري.

بينما انخفض استهلاك الأسر.

ويقترب التضخم الآن من المستوى المستهدف البالغ 2.2%.

وإن كانت المؤشرات الأساسية لا تزال مرتفعة.

في ظل احتمالية تعيين رئيس جديد للفيدرالي مقرب من الإدارة.

هل سيحافظ البنك المركزي على استقلاليته تجاه قرار خفض الفائدة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

يواجه جيروم باول قراراً حاسماً بخفض الفائدة للمرة الثالثة.

مدعوماً بتوقعات سوقية قوية 90%.

لكنه يواجه مقاومة داخلية بسبب المخاوف من التضخم.

الأثر الأكبر يكمن في ترقب تسمية الرئيس ترامب لخليفة باول هاسيت هو الأوفر حظاً.

مما يثير قلق المستثمرين من أن السياسة النقدية.

قد تصبح أقل استقلالية وأكثر عرضة للضغوط السياسية لخفض الفائدة.

ما قد يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم في المستقبل.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي