الزراعة تضبط مخزناً غير مرخص بـ 200 شيكارة يوريا مدعمة وأدوات غش وتعبئة بالمحلة الكبري. ضبط مخزن غير مرخص للأسمدة المدعمة في المحلة. نفذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حملة رقابية مكبرة أسفرت عن ضبط مخزن هنجر . غير مرخص في قرية العامرية بمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية. كان المخزن مُعداً لتخزين وبيع الأسمدة المدعمة بالسعر الحر. بدلاً من توجيهها للمزارعين المستحقين للدعم الحكومي. تفاصيل المضبوطات وأدوات الغش أسفرت عملية التفتيش التي قادتها مديرية الزراعة بالغربية. بالتعاون مع شرطة المسطحات عن التحفظ على كميات كبيرة من المضبوطات داخل الموقع، شملت: 200 شيكارة يوريا مدعمة: غير مسموح بتداولها في السوق الحر. أسمدة أخرى: كميات من الأسمدة الأزوتية الحرة والأسمدة السوبر المحبب والناعم. مواد الغش والتعبئة: تم العثور على خلاطة، ميزان، أدوات خياطة. وكميات من الشكائر والعبوات البلاستيكية والكراتين الفارغة المُعدة لإعادة تعبئة الأسمدة بشكل غير قانوني. مبيدات زراعية: كميات من المبيدات المتعددة. الإجراءات القانونية والمتابعة الوزارية تمت الحملة بتوجيهات من علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي. وبالتنسيق مع اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية. أكدت الوزارة التحفظ على جميع المضبوطات في الموقع وتحرير محضر بالواقعة. وعرضه على النيابة العامة بمركز شرطة المحلة الكبرى لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين. التأكيد على استمرار جهود مكافحة التهريب شدد وزير الزراعة على استمرار الحملات الرقابية وجهود التفتيش والمرور الميداني بشكل مكثف على مستوى الجمهورية. أكد الوزير أن الهدف الأساسي هو ضمان وصول الدعم لمستحقيه من المزارعين . ومكافحة أي محاولات لغش أو تهريب الأسمدة المدعمة، مشدداً على مواجهة المخالفين بكل حزم. سؤال تفاعلي: ما هي التدابير الإضافية التي يجب تطبيقها على مستوى التوزيع. لضمان عدم تسريب الأسمدة المدعمة إلى السوق السوداء وتداولها بالسعر الحر؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تشير عملية الضبط إلى وجود شبكات منظمة تستغل الدعم الحكومي المقدم للمزارعين. عبر تهريب الأسمدة المدعمة وبيعها بأسعار السوق الحرة. مما يضر بمصلحة صغار المزارعين ويزيد من تكاليف الإنتاج الزراعي. نجاح الحملة في ضبط 200 شيكارة يوريا وأدوات التعبئة . والغش يؤكد فعالية التنسيق بين وزارة الزراعة والجهات الأمنية. التهديد الفعلي يكمن في استخدام مواد مجهولة في الغش. مما قد يؤثر سلباً على جودة المحاصيل وصحة المستهلكين. استمرار هذه الحملات ضروري لحماية منظومة الدعم الزراعي والاقتصاد الريفي.