تصعيد أمريكي بفرض حصار بحري كامل أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصعيد جديد في حملة الضغط على فنزويلا. حيث أصدر أمراً بفرض "حصار كامل وشامل" . على كل ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج منها . يأتي هذا الإعلان بعد أيام من قيام القوات الأمريكية بالاستيلاء على ناقلة نفط قبالة الساحل الفنزويلي. نشر أسطول بحري ضخم في الكاريبي أشار الرئيس ترامب عبر منصته "تروث سوشال". إلى أن الأسطول البحري الأمريكي الضخم المنتشر حالياً في منطقة الكاريبي "سيزداد حجماً". وبرر ترامب هذا الحصار بأنه ضروري لإجبار فنزويلا. على "إعادة كل النفط والأراضي والأصول الأخرى التي سرقتها منا سابقاً". وادعى أن "نظام مادورو غير الشرعي" يستخدم النفط لتمويل نفسه . وتمويل أنشطة "إرهاب المخدرات، والاتجار بالبشر، والقتل، والاختطاف". كراكاس تصف الحصار بأنه "غير عقلاني وتهديد بشع" ردت الحكومة الفنزويلية بشدة على القرار الأمريكي، واصفة إياه بـ "التهديد البشع" و"غير العقلاني". وذكر بيان صادر عن الحكومة الفنزويلية. أن واشنطن "تحاول فرض حصار عسكري بحري مزعوم على فنزويلا بهدف سرقة الثروات التي هي ملك لوطننا". مؤكدة أن الرئيس الأمريكي يستغل هذا النشر العسكري لمكافحة المخدرات كذريعة لتغيير النظام والسيطرة على احتياطات البلاد النفطية. الانتشار العسكري ومكافحة التهريب تزامن إعلان الحصار مع حشد الولايات المتحدة لقواتها في البحر الكاريبي. بما في ذلك نشر أكبر حاملة طائرات في العالم وسفن حربية أخرى. ورغم نفي كراكاس. تتهم واشنطن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتزعم "كارتيل تهريب" . وتشير التقارير إلى أن القوات الأمريكية نفذت ضربات ضد أكثر من 20 سفينة يشتبه في تهريبها للمخدرات في المنطقة منذ سبتمبر الماضي. سؤال تفاعلي: كيف يمكن أن يؤثر هذا الحصار البحري "الكامل والشامل" على أسواق النفط العالمية. خاصة في ظل استمرار التضييق الأمريكي على صادرات النفط الفنزويلي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل إعلان الحصار البحري تصعيداً عسكرياً واقتصادياً غير مسبوق في الضغط على فنزويلا. الحصار الكامل . قد يوقف عملياً أي صادرات أو واردات نفطية للسفن التي تعتبرها واشنطن خاضعة للعقوبات. مما يهدد بقطع شريان الحياة الرئيسي لنظام مادورو. هذا الإجراء يرفع من المخاطر الجيوسياسية في منطقة الكاريبي. وقد يؤدي إلى اضطرابات في أسعار النفط العالمية نتيجة إخراج جزء من النفط الفنزويلي من السوق بشكل شبه كامل. فضلاً عن المخاوف من وقوع حوادث بحرية بين القوات الأمريكية وسفن الشحن المتجهة إلى فنزويلا.