كشف الدكتور إيفان يواس، مستشار مركز السياسات الخارجية الأوكران. ، عن أبعاد جديدة بشأن المقترح الأمريكي. لعقد اجتماع ثلاثي يضم روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في ولاية فلوريدا. مؤكداً أن هذه الجولة من المحادثات تمثل محاولة دبلوماسية . معقدة لإنهاء النزاع القائم تحت رعاية الإدارة الأمريكية الحالية. أوضح يواس في تصريحات إعلامية أن الموقف الرسمي الأوكراني ينظر إلى هذه الجولة المقترحة بحذر شديد. معتبراً إياها خطوة محدودة النتائج في ظل تمسك كل طرف بمواقفه. حيث ترفض كييف بشكل قاطع الشروط الروسية. التي تفرضها موسكو كقاعدة لأي عملية تفاوضية مستقبلية. أشار المستشار الأوكراني إلى وجود رؤية تحليلية ترى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يسعى لاستثمار ملف الحرب الروسية الأوكرانية . كأداة لتحقيق مكاسب سياسية داخلية وتثبيت صورته كصانع للسلام العالمي. وهو ما يفسر تسارع وتيرة المبادرات الدبلوماسية الأمريكية في هذا التوقيت. أكد الدكتور إيفان يواس أن روسيا تبدي رغبة شكلية في التفاوض. إلا أن العقبة الحقيقية تكمن في غياب الإرادة السياسية الصادقة للوصول إلى تسوية عادلة. مشدداً على أن هذه الجولة قد تفضي إلى نتائج إيجابية فقط. إذا توقفت الأطراف عن المناورات السياسية والتركيز على حلول واقعية تضمن سيادة الدول. تأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية نتائج "مفاوضات ميامي" التي يقودها فريق الرئيس ترامب. حيث تحاول واشنطن لعب دور الوسيط المباشر لتقريب وجهات النظر المتعارضة. وسط تحديات ميدانية وسياسية كبيرة تفرضها طبيعة المطالب الروسية والتحفظات الأوكرانية. ملخص الخبر: مستشار أوكراني يصف مبادرة ترامب للقاء الثلاثي. بأنها جولة محادثات تهدف لتحقيق مكاسب سياسية داخلية لواشنطن. ويؤكد أن نجاح السلام مرهون بتوفر الإرادة السياسية بعيداً عن الشروط الروسية المرفوضة. هل تعتقد أن الدوافع السياسية الداخلية للرئيس ترامب ستكون محركاً كافياً. لفرض اتفاق سلام دائم بين روسيا وأوكرانيا؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يشير تحليل المستشار الأوكراني. إلى أن مبادرة الرئيس ترامب تواجه "أزمة ثقة" من الجانب الأوكراني. حيث تخشى كييف أن يتم التضحية ببعض مصالحها مقابل تحقيق نصر دبلوماسي سريع للبيت الأبيض. هذا التوتر الدبلوماسي يعني أن المفاوضات في فلوريدا ستكون شاقة جداً. ولن تكتفي واشنطن بدور الوسيط بل قد تضطر لممارسة ضغوط قصوى على الطرفين. لانتزاع أي اتفاق يمكن تسويقه للرأي العام الأمريكي والدولي كنجاح سياسي لترامب.