أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

روته يحذر من خطر أمني بحلول 2027 ويؤكد تخصيص بوتين 40% من ميزانيته للتسلح

 دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ناتو، مارك روته.

الدول الأوروبية بضرورة مواصلة الدعم العسكري لأوكرانيا.

محذراً من تهديدات أمنية حقيقية قد تواجه دول الحلف في السنوات القليلة المقبلة إذا تراجع هذا الدعم.

أكد روته في تصريحات رسمية أن بقاء أوكرانيا قوية هو الضمانة الوحيدة.

لمنع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من التفكير في مهاجمة أي دولة عضو في الناتو.

مشدداً على أن القوة العسكرية هي الرادع الوحيد لمواجهة الأطماع التوسعية.

 طالب الأمين العام بضرورة الإسراع في زيادة الإنفاق الدفاعي .

وفقاً للمقررات المتفق عليها، لافتاً إلى أن تقديرات الاستخبارات تشير إلى أن الوضع الأمني.

قد يصبح في غاية الخطورة اعتبارا من عام 2027 أو 2031 ما لم يتم تعزيز القدرات الدفاعية فوراً.

 كشف روته عن أرقام صادمة تتعلق بالداخل الروسي.

حيث ينفق بوتين حالياً أكثر من 40% من ميزانية الدولة على التسلح والعمليات العسكرية.

مما يعكس تحول الاقتصاد الروسي بالكامل لخدمة الأهداف الحربية على المدى الطويل.

 أوضح المسؤول الأممي أن الحرب في أوكرانيا أظهرت للعالم استعداد موسكو للتضحية بأعداد هائلة من البشر.

حيث تشير التقديرات إلى سقوط نحو 1.1 مليون شخص بين قتيل وجريح من الجانب الروسي منذ اندلاع النزاع.

 تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه السياسة الدولية ضغوطاً متزايدة .

لتعزيز كفاءة الحلفاء، تماشياً مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

التي تؤكد على ضرورة تحمل الدول الأوروبية مسؤولياتها المالية والدفاعية لضمان توازن القوى العالمي.

 ملخص الخبر:

حذر أمين عام الناتو من مخاطر أمنية وشيكة بحلول عام 2027.

مؤكداً أن روسيا تخصص 40% من ميزانيتها للحرب.

وضحت بـ 1.1 مليون جندي، مطالباً أوروبا بزيادة الإنفاق العسكري فوراً لردع أي هجوم محتمل.

 هل تعتقد أن زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي ستنجح في إنهاء الصراع الجاري.

أم أنها قد تؤدي إلى سباق تسلح جديد وأكثر خطورة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: تعكس تصريحات روته حالة الاستنفار داخل الناتو لمواجهة سيناريوهات “ما بعد الحرب”.

حيث يدرك الحلف أن القوة العسكرية الروسية لا تزال تشكل تهديداً استراتيجياً رغم الخسائر.

اقتصادياً،يعني هذا التوجه ضغطاً كبيراً على ميزانيات الدول الأوروبية لتوفير سيولة التسلح.

وسياسياً يتماشى مع مطالب الرئيس ترامب بضرورة أن يكون “الناتو” قوياً بجهود كافة أعضائه.

وليس بالاعتماد على واشنطن وحدها، مما يعيد رسم موازين القوى في القارة العجوز.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي