ترامب غير قلق من المناورات الصينية: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ليس قلقاً بشأن المناورات العسكرية الواسعة . بالذخيرة الحية التي بدأتها الصين حول جزيرة تايوان. وأشار ترامب إلى أن علاقته بالرئيس الصيني "رائعة"، وأن هذه التدريبات "لا شيء يقلقني حيالها". مشيراً إلى أن الصين تجري مناورات في تلك المنطقة منذ 20 عاماً. المناورات الصينية جاءت لتحذير "القوى الانفصالية": يجري الجيش الصيني هذه المناورات بهدف بث "تحذير شديد". ضد ما سمته بكين "القوى الانفصالية في تايوان والتدخلات الأجنبية". شاركت في المناورات قوات من الجيش والبحرية وسلاح الجو وقوات الصواريخ. رد تايوان: نشر قوات وإدانة "الترهيب العسكري": أعلنت تايوان نشر قوات على حدود الجزيرة للتصدي لأي تهديد محتمل. من جهته، دان رئيس تايوان لاي تشينغ تي بشدة التحرّك الصيني. واصفاً إياه بأنه "استفزاز سافر للأمن الإقليمي والنظام الدولي" . و"ترهيب عسكري" يتجاهل توقعات المجتمع الدولي بالسلام. خلفية التوتر: صفقة أسلحة أمريكية وعقوبات صينية: جاءت المناورات عقب موافقة الكونغرس الأمريكي على صفقة بيع أسلحة لتايبيه . بقيمة 11.1 مليار دولار. وردت بكين الأسبوع الماضي بفرض عقوبات على 20 شركة دفاع أمريكية. هل يعكس تقليل ترامب من أهمية المناورات الصينية. توافقاً غير معلن مع بكين بشأن تايوان، أم أنها محاولة لخفض التصعيد؟ ما يعنيه ذلك: يحاول ترامب فصل الدبلوماسية الشخصية عن الصراع الأمني الإقليمي. حيث يؤكد قوة علاقته بالرئيس الصيني بهدف تخفيف حدة التوتر. لكن تصريحاته تتناقض مع الإجراءات العسكرية الصينية الصارمة والصفقات الأمريكية الضخمة لتايوان. هذا الموقف يرسل رسالة مفادها أن واشنطن. لن تسمح للتصعيد العسكري الصيني بعرقلة أهدافها التجارية والجيوسياسية الأوسع. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيدًا. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.