تحذيرات متطابقة من المؤسسات الدينية: أصدرت وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية تحذيرات عاجلة ومتطابقة. بشأن "ترند الماء المغلي" المنتشر بين الشباب على منصات التواصل الاجتماعي. والذي يقوم على سكب الماء المغلي على الأيدي لاختبار الصداقة أو التحمل. أكدت كلتا المؤسستين أن هذا السلوك "خطير ومحرم شرعاً" وينطوي على إيذاء متعمد للنفس. الأوقاف: الترند ليس أهم من سلامتك: شددت وزارة الأوقاف على أن هذه التريندات العابثة تسبب إيذاء للنفس وأثراً مستمراً مدى الحياة مقابل "ثواني شهرة". الرسالة للشباب: "يعني علشان تبقى صاحب جدع... تحرق إيدك؟" التحذير: "حقيقتها وجع، وإصابات، وندم، وممكن أثرها يفضل معاك العمر كله." دار الإفتاء: إيذاء متعمد ومخالفة لمقاصد الشريعة: أكدت دار الإفتاء أن اختبار الصداقة بإيذاء الأبدان أمر مرفوض شرعاً وعقلاً، ولا يمت بصلة إلى القيم الإنسانية. واستدلت المؤسستان بالنصوص الشرعية التي تحرم إلقاء النفس في التهلكة: الآية الكريمة: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾. قاعدة النبي ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار". النداء للوعي والمسؤولية: دعت وزارة الأوقاف ودار الإفتاء الشباب إلى التحلي بالوعي والمسؤولية. والابتعاد عن التقليد الأعمى والتحديات العبثية. والرجوع إلى أهل العلم والاختصاص للحفاظ . على النفس الإنسانية وصون الكرامة والبدن الذي هو "نعمة من الله". ما هي الأساليب الأكثر فاعلية التي يمكن استخدامها لمواجهة انتشار هذه السلوكيات الخطرة عبر الإنترنت؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس إصدار تحذيرات عاجلة من أعلى المؤسسات الدينية . خطورة انتشار هذا الترند وتأثيره المباشر على سلامة الشباب. التحذيرات لا تقتصر على البعد الصحي، بل تؤسس على مقاصد الشريعة في حفظ النفس. مما يضفي على التحذير قوة إضافية ويهدف لمواجهة السلوكيات . التي تستهين بسلامة الجسد في سبيل الشهرة السريعة على وسائل التواصل.