أفادت تقارير لبلومبرغ بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
لا يخطط لقبول دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” المقترح.
الذي يهدف لإنهاء الصراع في غزة، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بميثاق المجلس.
الذي تعتبره فرنسا بديلاً منافساً للأمم المتحدة.
مطالب ترامب: مليار دولار ومقعد دائم
تتطلب إدارة ترامب من الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في هذا الكيان المساهمة بما لا يقل عن مليار دولار أمريكي.
ومن المقرر أن يتولى ترمب رئاسة المجلس.
مع امتلاكه صلاحية اتخاذ القرارات المتعلقة بعضويته، حسب مسودة الميثاق.
مخاوف فرنسية بشأن الأمم المتحدة
يرى ماكرون أن ميثاق “مجلس السلام” يتجاوز مسألة غزة .
ويثير قلقاً كبيراً بشأن احترام مبادئ الأمم المتحدة وإطارها المؤسسي.
وهي أمور تعتبرها فرنسا غير قابلة للتفاوض.
وينتقد منتقدون خطة ترمب معتبرين إياها محاولة لإنشاء كيان بديل أو منافس للمنظمة الدولية.
جهود ترامب لتوقيع الميثاق في دافوس
وجه ترامب دعوات إلى عدد من قادة العالم للانضمام إلى المجلس.
ويسعى لتوقيع الدستور الكامل للجنة وتحديد صلاحياتها خلال اجتماع يعقد في دافوس يوم الخميس.
إلا أن بعض البنود المفصلة في الميثاق أثارت تساؤلات لدى المدعوين بشأن جدوى قبول الدعوة.
هل ترى أن “مجلس السلام” المقترح يمكن أن ينجح في حل القضايا الدولية الكبرى دون الالتزام بإطار الأمم المتحدة؟
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
ما يعنيه ذلك: يعكس رفض ماكرون تبايناً جوهرياً .
في الرؤى بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن إدارة الأزمات الدولية.
فرنسا تلتزم بشدة بالإطار متعدد الأطراف للأمم المتحدة.
بينما يبدو أن ترامب يسعى لتأسيس هيكل جديد يمنحه نفوذاً أكبر وصلاحيات أوسع.
مع فرض شروط مالية باهظة على الأعضاء.