تعرضت أكبر مدينتين في أوكرانيا، العاصمة كييف وخاركيف الشمال الشرقي. لهجمات روسية مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة فجر السبت، أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات. وذلك بالتزامن مع اختتام اليوم الأول من محادثات السلام في الإمارات. استهداف مدني: أدت الهجمات، التي نفذت بالصواريخ والطائرات المسيرة. إلى سقوط قتيل وإصابات في كييف وخاركيف. في خاركيف. استهدفت الطائرات المسيرة سكناً للنازحين ومستشفيين. أحدهما مخصص للولادة، مما أسفر عن إصابة 11 شخصاً. إدانة مباشرة: دان وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا الضربات. معتبراً أن بوتين "أمر بشن هجوم صاروخي وحشي واسع النطاق". في وقت تجتمع فيه الوفود للدفع بعملية السلام. وأضاف: "لم تستهدف صواريخه شعبنا فحسب بل كذلك طاولة المفاوضات". تأثير الهجمات: أفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو. بوقوع هجمات مكثفة على منطقتين على جانبي نهر دنيبرو. وقد تسببت الهجمات الليلية المكثفة منذ مطلع العام. في انقطاع الكهرباء والتدفئة عن مئات المباني السكنية. حيث تعمل فرق الطوارئ في درجات حرارة تصل إلى 13 درجة تحت الصفر. المفاوضات مستمرة: تأتي هذه الهجمات في خضم محادثات تستمر يومين في دولة الإمارات. تجمع مفاوضين من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة. بهدف إيجاد حل للحرب المستمرة منذ قرابة أربعة أعوام. سؤال تفاعلي: كيف يؤثر التصعيد العسكري المتزامن مع جهود السلام . على مصداقية الأطراف المشاركة وقدرتها على التوصل إلى اتفاق مستدام؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس الهجوم على المدن الكبرى بالتزامن مع محادثات السلام استراتيجية روسية مزدوجة: التفاوض من جهة. وممارسة أقصى قدر من الضغط العسكري على الأرض من جهة أخرى لتعزيز موقفها التفاوضي. إدانة كييف بأن الهجمات تستهدف "طاولة المفاوضات" . تظهر الإحباط الأوكراني من محاولات روسيا لتقويض جهود السلام. وتؤكد على أن الهدوء على الجبهة العسكرية شرط أساسي لتقدم الدبلوماسية.