مناورة استعداد متعددة الأيام: أعلنت القيادة المركزية للقوات الجوية التاسعة AFCENT. المكون الجوي في القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM. عن بدء مناورة استعداد عسكرية جوية متعددة الأيام في الشرق الأوسط. تهدف المناورة إلى إثبات قدرة الولايات المتحدة على النشر والتوزيع. والدعم الفوري للقوة الجوية القتالية في جميع أنحاء منطقة مسؤوليتها. أهداف استراتيجية للمناورة: تهدف المناورة إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية رئيسية: تعزيز قدرة نشر الأصول والأفراد العسكريين بسرعة. توطيد الشراكات الإقليمية مع الدول المضيفة. التحقق من صحة إجراءات النقل السريع للطائرات والأفراد. اختبار القيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات على منطقة عمليات واسعة. إجراءات النشر السريع Agile Deployment: ستتضمن التدريبات نشر فرق أمريكية في مواقع متعددة للطوارئ. واختبار إجراءات الإعداد والإطلاق والاستعادة السريعة. باستخدام وحدات دعم صغيرة وفعالة، مع التركيز على تنفيذ العمليات بأقل بصمة لوجستية. تعزيز القوة النارية المتاحة: يأتي هذا التدريب بعد يوم واحد من إعلان القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM . وصول حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" والسفن المرافقة لها إلى المنطقة. ويعزز وصول هذه المجموعة الضاربة القدرة النارية والدفاعية الأمريكية المتاحة. مما يمنح الرئيس ترامب خيارات عسكرية موسعة ضد إيران. سؤال تفاعلي: هل ترى أن هذه المناورات والتعزيزات العسكرية تهدف فعلياً لردع إيران. أم هي تحضير فعلي لعمل عسكري وشيك؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: المناورة الجوية تندرج تحت مفهوم "الاستعداد المرن" Agile Combat Employment. وهو استراتيجية أمريكية تهدف لضمان قدرة القوات الجوية على العمل من مواقع غير تقليدية وسرعة الانتقال. تزامن المناورة مع وصول حاملة الطائرات "لينكولن" يرسل إشارة واضحة وقوية لإيران. مؤكداً أن الولايات المتحدة مستعدة لسيناريو تصعيد واسع متعدد الأبعاد في المنطقة.