الرئيس الأمريكي يوقع أمراً تنفيذياً جديداً: وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً. يهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على واردات السلع من الدول الأجنبية. التي "تبيع أو تزود كوبا بالنفط بشكل مباشر أو غير مباشر". ويأتي هذا القرار استناداً إلى قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية. حيث اعتبر الحكومة الكوبية "تهديداً استثنائياً" للأمن القومي الأمريكي. رد كوبي غاضب ونديد: ندد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز بالقرار. واصفاً إياه بـ "العمل العدواني الوحشي" و"التصعيد الجديد". وأشار رودريجيز إلى أن هذا الإجراء يأتي استمراراً للحصار الاقتصادي المفروض على كوبا منذ أكثر من 65 عاماً. مشدداً على أن التهديد الوحيد للسلام في المنطقة هو ما تمارسه حكومة الولايات المتحدة. أزمة الوقود والنقص الحاد: تواجه الجزيرة الكاريبية نقصاً حاداً في الوقود، ما أدى إلى انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي. خاصة بعد سيطرة الولايات المتحدة على قطاع النفط الفنزويلي. وتعهدها بوقف الشحنات إلى كوبا التي كانت المورد الرئيسي. المكسيك تستمر في التزويد: فيما توقفت معظم المصادر، أكدت المكسيك، عبر رئيستها كلاوديا شينباوم. استمرارها في تزويد كوبا بالنفط رغم الضغوط الأمريكية، نافية تقارير سابقة حول وقف الشحنات. كيف سيؤثر هذا التهديد بفرض الرسوم على قرار الدول التي لا تزال تورد النفط لكوبا، خاصة المكسيك؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل هذا الأمر التنفيذي تصعيداً كبيراً في سياسة الضغط الاقتصادي القصوى. التي تتبعها واشنطن ضد هافانا، بهدف خنق مصادر الطاقة الحيوية للجزيرة. ويهدف القرار إلى عزل كوبا اقتصادياً بشكل تام، مما يضع الدول المتعاملة معها. مثل المكسيك، أمام خيار صعب بين التضحية بعلاقاتها التجارية. مع أمريكا أو وقف تزويد كوبا، ما يزيد من التوترات الجيوسياسية في الأمريكتين.