قضت محكمة جنايات شبين الكوم بإحالة أوراق المتهم . بإنهاء حياة 3 أطفال بقرية الراهب. إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه. وذلك بعد إدانته بارتكاب جريمة بشعة هزت الرأي العام المصري. وحددت المحكمة جلسة الدور الرابع من شهر مارس المقبل للنطق بالحكم النهائي. كواليس الجلسة واعترافات المتهم: واجهت المحكمة المتهم باعترافاته التفصيلية. وتحريات المباحث التي أكدت ارتكابه الجريمة عمداً مع سبق الإصرار والترصد. كشفت التحقيقات أن المتهم استدرج الأطفال مكة 6 سنوات. عبد الله 5 سنوات، وجنة 3 سنوات إلى عقار مهجور مستغلاً ثقتهم ومعرفتهم السابقة به. أقر المتهم بأن دافع الجريمة كان الانتقام من والد طفلين. من الضحايا بسبب خلافات سابقة بينهما. حيث خطط لجريمته بدقة قبل التنفيذ. تفاصيل الواقعة والقبض على الجاني: تعود أحداث القضية إلى 18 يناير الماضي. حين عثر الأهالي على جثامين الصغار الثلاثة داخل منزل مهجور بقرية الراهب. نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية الجاني . وضبطه في وقت قياسي بعد تفريغ كاميرات المراقبة . وتضييق الخناق على المشتبه بهم. خلف الحادث صدمة وحزناً واسعاً في محافظة المنوفية. نظراً لبشاعة التنفيذ وفقدان 3 أطفال من أسرة واحدة في وقت واحد. المسار القانوني المرتقب: تمثل إحالة الأوراق للمفتي الخطوة القانونية الأخيرة. قبل صدور حكم الإعدام رسمياً بحق المتهم. تتولى النيابة العامة متابعة القضية لضمان القصاص العادل والناجز لأهالي الضحايا. من المتوقع أن يصدر الحكم النهائي في شهر مارس المقبل. عقب ورود الرأي الشرعي لدار الإفتاء المصرية. ملخص الخبر: جنايات شبين الكوم تحيل أوراق قاتل 3 أطفال بقرية الراهب بالمنوفية للمفتي تمهيداً لإعدامه. بعد ثبوت تعمده استدراج الضحايا مكة وعبد الله وجنة. لبيت مهجور وقتلهم انتقاماً من والدهم. وتحديد موعد النطق بالحكم النهائي في مارس المقبل. برأيك، هل يمثل هذا الحكم السريع الرادع القوي. الذي يمنع تكرار مثل هذه الجرائم الصادمة في المجتمع؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس سرعة إجراءات المحاكمة وصدور قرار الإحالة للمفتي. كفاءة المنظومة القضائية في التعامل مع القضايا التي تروع الأمن المجتمعي. هذا القرار يبعث برسالة قوية بأن القصاص العادل والناجز هو المصير الوحيد. لكل من تسول له نفسه المساس بحياة الأبرياء، خاصة الأطفال. ويساهم في تهدئة روع أهالي الضحايا والمجتمع المصري بأسره.