أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

إسرائيل تصعد عسكرياً وشروطاً لإفشال "مفاوضات إسطنبول" 

أبدت الحكومة الإسرائيلية معارضة شديدة للمفاوضات المرتقبة بين واشنطن وطهران في إسطنبول يوم الجمعة المقبل.

واضعة شروطاً تعجيزية تهدف فعلياً لإفشال المسار الدبلوماسي.

تزامناً مع إجراء الجيش الإسرائيلي لأكبر تمرين عسكري .

يحاكي هجوماً صاروخياً إيرانياً كثيفاً بـ 2000 صاروخ يستهدف المراكز السكانية الكبرى.

شروط إسرائيلية ومهمة مبعوث ترامب:

 وصل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى تل أبيب للقاء نتنياهو ورؤساء الموساد والأركان للاستماع لمطالبهم قبل التوجه لإسطنبول.

 تصر إسرائيل على أن يشمل أي اتفاق: وقف البرنامجين النووي .

والصاروخي الباليستي بالكامل، وإنهاء دعم كافة “وكلاء” إيران في المنطقة.

 يضغط نتنياهو على إدارة ترامب لتجاوز الملف النووي.

والتركيز على “تغيير النظام” في طهران، معتبراً أي اتفاق جزئي “خطراً وجودياً”.

 استنفار عسكري وتدريبات “الجبهة الداخلية”:

 أجرت قيادة الجبهة الداخلية تدريباً ضخماً في قاعدة “زيكيم” .

يحاكي سقوط مبانٍ وأبراج ودماراً واسعاً نتيجة قصف إيراني مكثف.

 شارك مئات الجنود وقادة لواء الإنقاذ في التمرين الذي بدأ فجراً .

لمحاكاة إنقاذ آلاف العائلات المتضررة من ضربات صاروخية محتملة.

 تشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن الأسطول الأمريكي الضخم .

في المنطقة لم يُرسل إلا لتنفيذ خيار عسكري وشيك حال فشل المحادثات.

 مسار المفاوضات وفرص النجاح:

 يرى مسؤولون إسرائيليون أن فرص نجاح مفاوضات إسطنبول ضئيلة جداً.

وأن هجوماً أمريكياً قد يبدأ في غضون أسابيع قليلة.

 تعتقد إسرائيل أن ترامب يسعى “لاستنزاف الشرعية السياسية” .

وبناء مبرر للعمل العسكري بإظهار طهران كطرف متعنت يرفض الحلول.

 تخشى الأوساط الأمنية في تل أبيب أن يكتفي ترامب بتنازلات إيرانية في الملف النووي فقط.

ويترك الملفين الصاروخي والإقليمي دون معالجة جذرية.

 ملخص الخبر:

إسرائيل تضع شروطاً صارمة لإفشال تقارب واشنطن وطهران في مفاوضات إسطنبول.

وتجري أضخم مناورة عسكرية لمحاكاة هجوم إيراني بـ 2000 صاروخ.

وسط ضغوط من نتنياهو على ترامب لتغيير النظام الإيراني بدلاً من الاكتفاء باتفاق نووي محدود.

تزامناً مع وصول مبعوث ترامب لتل أبيب للتنسيق النهائي.

 هل تعتقد أن الضغوط الإسرائيلية ستنجح في دفع ترامب لاتخاذ قرار الحرب.

بدلاً من التسوية الدبلوماسية مع إيران؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك: تعكس هذه التحركات رغبة إسرائيل في “إغلاق نافذة الدبلوماسية”.

ووضع واشنطن أمام خيار وحيد وهو الضربة العسكرية الشاملة.

المناورة الضخمة هي رسالة استعداد للداخل الإسرائيلي ولطهران بأن الحرب باتت مسألة وقت.

بينما تهدف الشروط التعجيزية ملف الصواريخ والوكلاء لإحراج المفاوض الإيراني ودفعه للرفض.

مما يمنح ترامب “الشرعية الأخلاقية” للتحول من المفاوضات إلى القصف الجوي.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي