أعلنت الجهات الرسمية في الولايات المتحدة. عن تعذر إصدار بيانات مؤشر فرص العمل الأمريكية المعروف بـ JOLTS في موعدها المحدد. وذلك نتيجة تأثر وزارة العمل ومكتب إحصاءات العمل بحالة الإغلاق الجزئي. للحكومة الفيدرالية التي دخلت يومها الرابع دون حل سياسي في الأفق. تداعيات الشلل الإداري في واشنطن: توقف العمل في إنتاج ونشر البيانات الإحصائية الحيوية . التي يعتمد عليها المستثمرون عالمياً لتقييم صحة سوق العمل الأمريكي ومسار الاقتصاد. تزايد الاحتمالات بشكل كبير بتأجيل صدور تقرير الوظائف الشهري "الرواتب غير الزراعية". وهو المؤشر الأهم والأكثر تأثيراً على قرارات الفيدرالي الأمريكي. غياب الأرقام الرسمية المحدثة يرفع من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية. ويدفع المستثمرين للبحث عن بدائل استثمارية أكثر أماناً. الأثر على السياسة النقدية والأسواق: يواجه البنك المركزي الأمريكي صعوبة بالغة في تحديد مسار أسعار الفائدة القادم . في ظل غياب البيانات الدقيقة حول معدلات التوظيف وفرص العمل. غياب البيانات الرسمية قد يؤدي إلى تذبذبات حادة وغير محسوبة . في أسعار الدولار والذهب نتيجة الاعتماد على التوقعات الفردية بدلاً من الحقائق الرقمية. يترقب المشرعون في الكونجرس التوصل لاتفاق لتمويل الحكومة. لإنهاء هذه الأزمة التي بدأت تعطل عصب البيانات الاقتصادية المؤثرة دولياً. ملخص الخبر: تأجيل صدور بيانات مؤشر فرص العمل JOLTS وتقرير الوظائف الأمريكي المرتقب. لهذا الأسبوع نتيجة الإغلاق الحكومي الجزئي في الولايات المتحدة. مما يزيد من غموض الرؤية الاقتصادية أمام المستثمرين وصناع القرار في البنك الفيدرالي. هل ترى أن غياب البيانات الرسمية الأمريكية سيزيد من جاذبية الذهب كملاذ آمن خلال الأيام القادمة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: الإغلاق الحكومي لا يعطل الرواتب الفيدرالية فحسب. بل "يعمي" عيون المستثمرين عن حقيقة الوضع الاقتصادي الفعلي. تأخير بيانات التوظيف يعني أن الأسواق ستتحرك في "منطقة رمادية" قائمة على التكهنات. مما يزيد من التقلبات العنيفة؛ فالمستثمرون يكرهون الغموض أكثر من الأخبار السيئة. وهو ما قد يضغط على الدولار الأمريكي ويمنح الذهب والفضة. فرصة إضافية للصعود نتيجة ضعف الثقة في استقرار المؤسسات المالية الأمريكية حالياً.