أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

تعيين الرائد آلاء وأوية ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية خلفاً لأفيخاي أدرعي بعد 20 عاماً

 قررت القيادة العسكرية الإسرائيلية تعيين الرائد آلاء وأوية، المعروفة بـ “كابتن إيلا”.

في منصب الناطق الرسمي باسم الجيش باللغة العربية.

لتخلف بذلك أفيخاي أدرعي الذي شغل هذا المنصب لمدة ناهزت الـ 20 عاماً.

في تحول هو الأبرز في واجهة الإعلام العسكري الموجه للجمهور العربي منذ عقود.

 تبلغ الرائد آلاء من العمر 36 عاماً، وهي تنحدر من أصول فلسطينية من قرية قلنسوة.

وتعد أول امرأة مسلمة سنية تحصل على رتبة رائد في صفوف الجيش منذ سبتمبر عام 2021.

كما أنها نالت وسام التميز من الرئيس الإسرائيلي سابقاً تقديراً لنشاطها في وحدات الإعلام والاتصال.

 بدأت مسيرة كابتن إيلا العسكرية في عام 2013، حيث كانت أول مجندة.

تلتحق بالخدمة من منطقة المثلث، وتدرجت في المناصب ضمن وحدة المتحدث الرسمي .

حتى وصلت إلى منصب نائبة المتحدث قبل اختيارها رسمياً للمنصب الجديد.

وتعتمد في خطابها بشكل واسع على أدوات التواصل الاجتماعي الحديثة.

 تمتلك المتحدثة الجديدة قاعدة جماهيرية واسعة على منصة تيك توك.

تتجاوز نصف مليون متابع، وهو ما يعكس توجه المؤسسة العسكرية.

نحو الاعتماد على الوجوه الشابة والمنصات الرقمية في استراتيجيتها الإعلامية الجديدة.

لمحاولة تغيير الصورة الذهنية التقليدية ومخاطبة الأجيال الجديدة عبر المحتوى التفاعلي.

ملخص الخبر: الجيش الإسرائيلي ينهي حقبة أفيخاي أدرعي التي استمرت عقدين.

ويستبدله بالرائد آلاء وأوية كابتن إيلا.

أول امرأة مسلمة عربية تشغل منصب الناطق الرسمي باللغة العربية.

في خطوة تهدف لتحديث الخطاب الإعلامي الرقمي الموجه للمنطقة.

هل تعتقد أن تغيير الوجوه الإعلامية التقليدية بوجوه نسائية شابة.

سيؤثر على طبيعة تفاعل الجمهور العربي مع المحتوى العسكري الإسرائيلي؟

 إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيدًا.

ندعوك للإعجاب بالمنشور ومشاركته لتعم الفائدة.

ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة.

 ما يعنيه ذلك: يمثل هذا التعيين تحولاً في استراتيجية “الدبلوماسية الرقمية” الإسرائيلية.

حيث يتم استبدال الأسلوب التقليدي الذي اشتهر به أدرعي بوجه نسائي عربي مسلم.

في محاولة لكسر الحواجز النفسية مع المشاهد العربي واستخدام “الهوية”.

كأداة إعلامية جديدة لمحاولة تحسين الصورة العامة.

والوصول لشرائح أوسع عبر منصات الفيديو القصيرة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي