أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، في كلمة رسمية. بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة. أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى نهائياً لامتلاك السلاح النووي. مبدياً استعداد طهران التام للخضوع لكافة أشكال التحقيق والتدقيق الدولي للتأكد من سلمية برنامجها. معتبراً أن "جدار عدم الثقة" الذي بناه الغرب. هو العائق الرئيسي أمام تقدم المفاوضات الجارية. أوضح بيزشكيان أن بلاده تفتح أبواب الحوار . مع العالم وفقاً لمبادئ القانون الدولي والشرعية الأممية. شريطة الالتزام بالخطوط الحمراء التي رسمتها القيادة العليا للدولة. مؤكداً أن طهران تتبع نهجاً دبلوماسياً مرناً يهدف إلى إنهاء العقوبات. وتحقيق مصالح الشعب الإيراني في إطار من الاحترام المتبادل لسيادة الدول. تطرق الرئيس الإيراني إلى الأوضاع الداخلية. داعياً إلى ضرورة الوحدة الوطنية. أكثر من أي وقت مضى لمواجهة التحديات الاقتصادية والمؤامرات الخارجية. ومشدداً على أن تحسين الوضع المعيشي للمواطنين. يمثل الأولوية القصوى والتحدي الأكبر لحكومته في المرحلة الراهنة. خاصة في ظل الضغوط المالية التي تفرضها العقوبات الدولية. اختتم بيزشكيان كلمته بالتأكيد على سعي طهران الحثيث لتعزيز الروابط الأخوية. والتعاون المشترك مع دول الجوار، بهدف خلق بيئة إقليمية مستقرة قائمة على المصالح المتبادلة. وتجاوز الخلافات السابقة عبر الحوار المباشر. بما يسهم في خفض حدة التوتر العسكري والسياسي في منطقة الشرق الأوسط. ملخص الخبر: الرئيس الإيراني ينفي السعي . لامتلاك قنبلة ذرية ويبدي استعداداً للرقابة الدولية مؤكداً أن تحسين معيشة الإيرانيين هو التحدي الأكبر للحكومة. مع الدعوة لوحدة الصف الداخلي وتعزيز العلاقات الأخوية مع دول الجوار. برأيك، هل تكفي وعود "الاستعداد للتدقيق الدولي" لترميم جدار. عدم الثقة بين طهران والعواصم الغربية وإنهاء أزمة العقوبات الاقتصادية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس تصريحات بيزشكيان رغبة إيرانية. في "تصفير الأزمات" الخارجية. للتركيز على الوضع الاقتصادي الداخلي المتدهور. تقديم الضمانات النووية هو محاولة لجذب الإدارة الأمريكية. لطاولة التفاوض، لكن الالتزام بـ "الخطوط الحمراء". قد يعني استمرار التعقيدات حول الملفات العسكرية. والسياسية التي يرفض الغرب استبعادها من الاتفاق الشامل.