أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

الجيش الأمريكي يشن 10 غارات جوية مكثفة استهدفت 30 موقعاً لتنظيم داعش في سوريا 

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية المركزة ضد معاقل تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.

حيث شملت العمليات شن 10 غارات جوية دقيقة.

استهدفت أكثر من 30 موقعاً استراتيجياً خلال شهر فبراير الجاري.

 أوضحت التقارير العسكرية أن القصف استهدف بشكل مباشر البنية التحتية للتنظيم.

بما في ذلك مخازن الأسلحة المتطورة، ومواقع الاتصالات الرئيسية.

بالإضافة إلى مراكز لوجستية حيوية كانت تستخدم في إدارة العمليات الميدانية وتأمين الإمدادات.

 استخدم الجيش الأمريكي في هذه العمليات ترسانة متنوعة .

شملت طائرات ثابتة الجناحين، ومروحيات هجومية، وطائرات مسيرة.

حيث تم الاعتماد على ذخائر دقيقة التوجيه.

لضمان إصابة الأهداف وتقليل المخاطر الجانبية في مناطق العمليات.

 تأتي هذه التحركات العسكرية الواسعة رداً على الهجوم .

الذي استهدف القوات الأمريكية والسورية في منطقة تدمر بمنتصف ديسمبر الماضي.

والذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم.

ويهدف القصف الحالي لمواصلة الضغط العسكري ومنع التنظيم من إعادة ترتيب صفوفه.

 أكدت القيادة المركزية أن العمليات التي جرت في الفترة ما بين 3 و12 فبراير.

تلتها ضربات أخرى استهدفت خطوط الإمداد والاتصال.

تبرهن على الالتزام بملاحقة فلول التنظيم الإرهابي وضمان عدم عودته لتهديد أمن المنطقة واستقرارها.

 ملخص الخبر

نفذت القوات الأمريكية 10 غارات جوية ناجحة ضد 30 هدفاً لتنظيم داعش في سوريا.

شملت مخازن أسلحة ومراكز لوجستية، رداً على كمين سابق في تدمر.

وذلك في إطار استراتيجية مستمرة لتقويض القدرات العملياتية للتنظيم.

 هل ترى أن العمليات الجوية المكثفة كافية لإنهاء خطر الخلايا النائمة للتنظيمات الإرهابية في المنطقة بشكل دائم؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

هذا التصعيد العسكري الأمريكي يعكس استراتيجية “الردع الانتقامي” والضغط المستمر؛ فاستهداف المراكز اللوجستية .

ومخازن السلاح بالذخائر الدقيقة يهدف إلى شل القدرة الحركية للتنظيم ومنعه من تنفيذ هجمات مباغتة.

كما يبعث القصف برسالة سياسية وعسكرية واضحة مفادها أن استهداف العناصر الأمريكية .

سيواجه برد فعل عنيف ومباشر، مما يعزز الوجود الأمني في مناطق شمال وشرق سوريا.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي