أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استيائه من الضغوط. التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى تسوية سريعة للحرب المستمرة منذ أربع سنوات. واصفاً هذه الضغوط بأنها غير مبررة وتستهدف الطرف الأوكراني بشكل غير عادل لتقديم تنازلات جوهرية مقابل السلام. وأكد زيلينسكي في مقابلة هاتفية أن أي مقترح يتضمن التخلي عن أجزاء من إقليم دونباس. التي تسيطر روسيا حالياً على نحو 88% منها، سيواجه برفض شعبي قاطع. مشدداً على أن عرض مثل هذه التنازلات في استفتاء عام سيؤدي لنتائج سلبية لأن الشعب لن يغفر التنازل عن السيادة. وانتقد الرئيس الأوكراني استمرار ترامب في دعوة كييف وحدها للجلوس سريعاً إلى طاولة المفاوضات وتقديم تنازلات. بينما لا يوجه نفس الضغوط إلى الجانب الروسي. معرباً عن أمله في أن تكون تصريحات ترامب مجرد تكتيكات تفاوضية وليست قراراً نهائياً يهدف لفرض واقع جديد. وبرغم حدة الانتقادات لترامب، أشار زيلينسكي إلى أن محادثاته مع الفريق المقرب من الرئيس الأمريكي. بما في ذلك جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، تتسم بالاحترام المتبادل ولا تحمل نفس نوع الضغوط المباشرة. مؤكداً أنه ليس من النوع الذي يستسلم بسهولة للمطالب التي تمس أمن بلاده القومي. وأوضح زيلينسكي أن القبول بالمطالب الروسية للسيطرة على كامل دونباس سيكون أمراً غير مقبول عاطفياً أو وطنياً لدى الناخبين الأوكرانيين. محذراً من أن مثل هذه الخطوة قد تضر بالعلاقات طويلة الأمد مع الولايات المتحدة في حال تم إجبار كييف على التفاوض من موقف ضعف. ما يعنيه ذلك: تشير هذه التصريحات إلى اتساع فجوة الثقة بين القيادة الأوكرانية وإدارة ترامب. حيث تخشى كييف أن يؤدي تقارب ترامب مع موسكو إلى سلام قسري ينهي السيادة الأوكرانية. كما تضع هذه المواجهة ترامب أمام تحدي إقناع حلفائه بقدرته على عقد "صفقة عادلة" لا تظهر بمظهر الاستسلام للمطالب الروسية. ملخص الخبر: زيلينسكي يرفض علناً ضغوط ترامب لتقديم تنازلات إقليمية في دونباس. ويؤكد أن الشعب الأوكراني لن يقبل بسلام ينتقص من سيادة أراضيه حتى لو طُرح الأمر في استفتاء شعبي. هل تعتقد أن الضغوط الأمريكية ستنجح في إجبار الجانبين على إنهاء الحرب. أم أن التمسك بالأراضي سيعيق أي تسوية مستقبلية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. إذا وجدت هذا المحتوى مفيدًا، ندعوك للإعجاب بالمنشور ومشاركته لتعم الفائدة. ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة.